Other Sites
Government Sites
SEARCH OUR WEBSITE
HOSPITAL ACCREDITATION
ADMINISTRATIVE SERVICES
معاملات إدارية
HOSPITALS & HEALTH CENTERS DIRECTORY
DOCTORS’ FEES
HACCP CERTIFICATES
 
World Aids Day Conference   
Date: 12/1/2011  | Author: Minister Office  | Source: MOPH 
 
 

  بيروت في 1 كانون الأول 2011

 

لمناسبة اليوم العالمي للسيدا في الأول من كانون الأول، وبعد حملة اعلانية قامت بها وزارة الصحة العامة والهيئات الجمعيات المهتمة فيروس فقدان المناعة المكتسبة السيدا، امتدت على مدى شهر كامل، بعنوان: "تعوا نحكي سيدا، إذا مش هلق أي متى؟ حقكم 100% سرية، واجبنا صفر % تمييز"، ُعقد في العاشرة من قبل ظهر اليوم مؤتمر صحافي دعت اليه وزارة الصحة برعاية الوزير علي حسن خليل، شارك فيه الى ممثل الوزير مدير عام وزارة الصحة الدكتور وليد عمار، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور ثمين صديقي، وقدم في خلاله مدير البرنامج الوطني للسيدا الدكتور مصطفى النقيب دراسة شاملة حول الاصابة بهذا الفيروس في العالم ودول المنطقة ولبنان، وما حققته الجهود الطبية للحد من تكاثره.

 

في بداية المؤتمر الذي حضره ممثلون عن منظمة الصحة العالمية، والهيئات الدولية والجمهيات الأهلية المهتمة، وممثل عن الأمن العام اللبناني المقدم الطبيب علي السيد، تحدث الدكتور وليد عمار نيابة عن الوزير خليل فقال:

في مثل هذا اليوم من كل عام نلتقي لنحتفل بيوم قررته الأمم المتحدة للحديث عن السيدا. لنتوجه للمواطنين لوضعهم بواقع هذا المرض في لبنان إنتشاره خصائصه المستقبل، لنقول للناس الحقيقة حول الجهود المبذولة والنجاحات المحققة والصعوبات التي نواجه.

إنها مناسبة أيضا للتعهد بمواصلة الجهود وتكثيفها وتنظيمها مع شركائنا في القطاعات الطبية والقطاعات الخاصة والأهلية.

أضاف: ما يزال فيروس السيدا يشكل خطرا كبيرا على المجتمعات في كافة أرجاء العالم. وهذا ما أثبتته التقارير العالمية بالرغم من عدة محاور قد نراها تحققت خلال الأعوام الأخيرة.وفي لبنان تقوم وزارة الصحة العامة بدعم كافة الإجراءات التي ممكن أن تحد من انتشار الفيروس عند الشرائح الاجتماعية المختلفة.

وأوضح: أنه منذ إنشاء البرنامج الوطني لمكافحة السيدا بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية تقوم الوزارة بوضع الاستراتيجيات المتطورة والمرتكزة على المعطيات الوطنية والإقليمية والعالمية للتمكن من السيطرة على المرض وانتقاله.

وحاليا تقوم الوزارة بوضع استراتيجية وطنية متوسطة الأمد لمدة ثلاث سنوات بالشراكة مع كافة الفرقاء المعنيين في مكافحة السيدا. ويأتي في أولويات هذه الاستراتيجية محاربة الوصمة والتمييز وهما المسببان الأساسيان في إعاقة التقدم في محاولة السيطرة على المرض.

وقال: إنما شعار حملة هذه السنة فيندرج في نطاق تخفيض نسبة الوصمة والتمييز في المجتمع وخاصة عند مقدمي الخدمات الصحية والاجتماعية لحاملي الفيروس أو الأشخاص حولهم. وتقوم الوزارة كذلك بدعم نشاطات أخرى متعددة خاصة تلك التي تعي برفع مستوى المعرفة عند فئة الشباب حين تتوجه مع شركائها في العمل كالجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية لهذه الفئة من خلال محاضرات ومواد تثقيفية تنتجها لرفع مستوى المعرفة لديها ولما له من تأثير عميق على خفض نسبة الإصابات.وأود أن أذكر أن من أهم الأعمال الناجحة والتي كان لها أثر كبير في تشجيع الأشخاص على إجراء فحص السيدا ألا وهو إنشاء المراكز المختصة بالفحص الطوعي والمشورة وتقوم الوزارة بتدريب كوادر من الوزارات الأخرى والجمعيات الأهلية على إجراء الفحص الطوعي وتقدم لهم التسهيلات المطلوبة كذلك تقوم بالإشراف المباشر على أعمال هذه المراكز بعد إنشائها وذلك لتطوير قدراتها الذاتية وتحسين أدائها.

وأشار الى أن الوزارة وضعت خططاً لتعميم هذه المراكز على المناطق اللبنانية كافة من خلال تنظيم دورات تدريبية لكوادر من مختلف المناطق اللبنانية. وقال: من أهم الإنجازات في مكافحة السيدا تقديم الدواء أو العلاج الثلاثي للمرض الذي بدأ في لبنان منذ عام 1977 وما يزال يقر دوريا بروتوكولات هذا العلاج مستعينا بخبرات محلية على الأكثر ومتماشيا مع البروتوكولات العالمية المعتمدة. وأكد ان الوزارة تلبي المحتاجين للعلاج بنسبة 100% من الذين يتقدمون لطلب هذا العلاج، كما تقوم دورياً بدراسات حول العلاج وتتبع أحداث الطرق والمتماشية مع إمكانياتها وقد حدثت عدة نقلات نوعية في إعطاء الأدوية من حيث تطوير مركز إعطاء الأدوية في الكرنتينا إلى تطوير العلاج نفسه وسوف يتم قريبا إذا أمكن إعطاء العلاج الثلاثي في حبة واحدة وبذلك نكون قد أمنا نسبة عالية من الثبات على العلاج عند المرضى المضطرين إلى أخذه طوال فترة حياتهم. وقد طورت الوزارة منذ فترة قصيرة بروتوكول خاص للوقاية من انتقال المرض من الأم إلى المولود الجديد ويقوم البرنامج حاليا بإجراء محاضرات وتدريبات لمقدمي الخدمات الصحية المعنيين بالحوامل أو الصحة الانجابية.

وتابع: ولأن الأشخاص أو الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة يعانون عادة من التهميش والتمييز تقوم وزارة الصحة العامة بوضع جزء خاص من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا لتعني بهذه الفئات وتضع المشاريع التي تساهم في رفع مستوى الوعي عندهم. كذلك تقديم الخدمات الصحية وذلك تماشيا مع عاداتنا وتقاليدنا في لبنان والتي تتماشى أيضا مع التوصيات العالمية في هذا المجال. كما تقوم الوزارة بإجراء الأبحاث والدراسات في مختلف المجالات التي تساعد في فهم المشاكل المتأتية من هذه العدوى عند مختلف الفئات الاجتماعية وخاصة عند فئة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر وذلك لوضع مشاريع أكثر تفهما لأوضاع هذه الفئات. وأيضاً تقوم وزارة الصحة بوضع استراتيجياتها الوقائية والعلاجية عادة بالشراكة مع الوزارات الأخرى، وقد شكلت مع وزارة الداخلية لجنة خاصة للنظر في المشاكل الصحية في السجون والتي تضمنت جزءا مهما في مجال مكافحة السيدا والأمراض المنقولة جنسيا.

وتناول الوزير خليل شعار هذه السنة، الذي قال إنه يهدف إلى تشجيع الحديث عن السيدا ويأتي في سياق هدف سامي ونبيل والذي يشتهر فيه لبنان ألا وهو الدفاع عن الحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان من خلال التأكيد على الالتزام بالسرية المطلقة عند الكلام أو التوجه لإجراء فحص السيدا مع التأكد كذلك على حتمية عدم التمييز ما بين الأشخاص.

وختم: أتوجه في هذه المناسبة كما في كل المناسبات الوطنية والأيام العالمية التي نحتفل عادة بها، أتوجه إلى الإعلام بكافة أشكاله بالتحية والشكر الجزيل للدور الريادي البالغ الأهمية الذي يلعبونه في مكافحة الأمراض على اختلاف أنواعها وفي رفع مستوى الثقافة الصحية عند الناس وفي حمايتهم وجعل حياتهم حالة حقيقية من السعادة والاطمئنان. وإنها مناسبة أيضا نؤكد فيها على تقديرنا للجهود التي يبذلها البرنامج الوطني لمكافحة السيدا وتقديرنا الخاص لرئيس البرنامج الدكتور مصطفى النقيب.كذلك أتقدم بالتحية والشكر الجزيل للمنظمات الدولية التي تساعدنا وتمدنا بالمشورة وفي المقدمة منظمة الصحة العالمية لدورها الحاسم والفعال محليا وعالميا في مكافحة المرض ومواجهته، فالمعركة هي معركة الجميع في الوطن فإما أن نربحها سوية أو أن نخسرها سوية أيضا ويكون عندها الثمن غاليا وغاليا جدا على أبنائنا وأحبائنا وبلدنا.

بعده تلا ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور ثمين صديقي رسالة المدير الاقليمي لاقليم شرق المتوسط في المنظمة للعام 2011 الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري وجاء فيها: " إن الجهود والموارد التي تم استثمارها خلال السنوات القليلة المنصرمة في توسيع نطاق استجابة القطاع الصحي لوباء الإيدز والعدوى بفيروسه قد أدت الى تحقيق إنجازات ضخمة على أرض الواقع، من حيث إتاحة خدمات الوقاية من الإيدز ورعاية المصابين بعدوى فيروسه. وقد بذلت جميع البلدان جميع البلدان جهودها لزيادة الحصول على المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وقال: في المدة بين عامي 2008 و2010 إزداد عدد المتعايشين مع الإيدز ممن يتلقون المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية بمقدار 55%، ونجحت بلدان عدة في مضاعفة اعداد المستفيدين. وتابع: ولما كان معظم المصابين بالإيدز والمتعايشين مع فيروسه في إقليمنا لا يعرفون انهم مصابون بالعدوى، او أن معظمهم غير معروف لدى النظام الصحي، فإن معدل التغطية بالمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في الاقليم لا يزال هو القل عالمياً.

وتطرق الى مسألة التمييز، فقال: إن الوصم والتمييز ضد المتعايشين مع فيروس الإيدز وضد المعرضين لأخطار متزايدة لسرايته بينهم لا يزالان موجودين بدرجات مختلفة في جميع أرجاء الإقليم، وما يدعو الى القلق على وجه الخصوص هو الوصم والتمييز في مراكز الرعاية الصحية من قبل العاملين فيها. مشيراً الى أن تلك الممارسات من العوائق هي التي تقف في طريق الارتقاء بتقديم الخدمات الصحية أو التماس الحصول عليها، أو الانخراط في إطار التدخلات الصحية لمن يعاني من الوصم والتمييز من المجموعات السكانية.

وفي الختام قدم مدير البرنامج الوطني للسيدا الدكتور مصطفى النقيب عرضاً عن وضع هذا الفيروس في العالم ومنطقة شرق المتوسط وشمال إفريقيا، وفي لبنان. ومما جاء في العرض:

إن الهدف العالمي للاصابات بفيروس الايدز هو الوصول الى صفر إصابة.

أما اليوم ففي العالم حوالي 34 مليون مصاب، ثلاثة أرباعهم 3/4 يتركز في مناطق في إفريقيا. وكلما إستطعنا التخفيف من الاصابات عد ذلك انتصاراً. وقد تطور هذا الفيروس إيجاباً خلال السنوات العشرة الأخيرة بحيث قل عدد الوفيات، وباتت الأدوية الفاعلة تصل الى نسبة كبيرة من المتعايشين مع هذا الفيروس. وأشار الى أنه سجل الى العام 2010 في العالم 2.7 حالة إصابة جديدة، فيما سسجل العام نفسة 1.8 حالة وفاة.

وفي منطقة شرق المتوسط وشمال إفريقيا بلغ العدد 470 ألف إصابة وسجلت 82 ألف حالة إصابة جديدة في العام 2011، 7400 إصابة بين الطفال. مشيراً الى أنها من المناطق التي ترتفع فيها نسبة الإصابة وليس العدد. وأن أعداد الاصابات المبلّغ عنها لا تتعدى الـ 45% وتعتبر المعلومات عن تلك المنطقة ناقصة.

في لبنان بلغت الاعداد المبلغ عنها في العام 2011، 109 إصابات، ليصل العدد التراكمي الى 1455 إصابة، فيما يشير العدد التقديري حسب تقرير الامم المتحدة 3600 متعايش، 93% منهم من الذكور، و7% من الإناث، ما يعطي مؤشراً - وفقاً لنسبة الاصابة لدى الاناث- على أن الاعداد لن تتزايد بشكل مضطرد، وربما مرده خصائص اجتماعية وأخلاقية وذكاء.

وأكد الدكتور النقيب الى أن المصابين في لبنان يتلقون العلاج بنسبة 100% على نفقة وزارة الصحة العامة.