Other Sites
Government Sites
SEARCH OUR WEBSITE
HOSPITAL ACCREDITATION
ADMINISTRATIVE SERVICES
معاملات إدارية
HOSPITALS & HEALTH CENTERS DIRECTORY
DOCTORS’ FEES
HACCP CERTIFICATES
 
Breast Cancer Awarness Campaign 2011   
Date: 10/7/2011  | Author: Minister Offce  | Source: MOPH 
 
  • اطلاق الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الثدي برعاية اللبنانية الأولى

بيروت في 7 تشرين الأول 2011

وزير الصحة علي حسن خليل: سنعطي أولوية للرعاية الصحية الأولية لتشمل جميع المناطق. وسنتابع العمل لإقرار القواعد الأساسية لنظام جديد للتأمين الصحي الشامل والكامل لكل المواطنين غير المشمولين من جهات ضامنة

سليمان:،أحيّي الكثير من واجهن سرطان الثدي بشجاعة وصبر وحبٍّ للحياة، وتغلبن عليه، وأعطين نموذجاً من القوة والإرادة وقدرة العزيمة والتفاؤل على الانتصار.

  

برعاية وحضور اللبنانية الأولى السيدة وفاء سليمان، أطلق وزير الصحة العامة علي حسن خليل الحملة الوطنية العاشرة للتوعية ضد سرطان الثدي تحت شعار: الكشف المبكر ينقذ الحياة.

حضر حفل اطلاق الحملة الذي عقد في فندق فورسيزن، الى اللبنانية الأولى ووزير الصحة عقيلة رئيس مجلس النواب السيدة رندة بريورئيس لجنة الصحة النيابية عاطف مجدلاني، وعدد من النواب وزوجات نواب ووزراء وفعاليات طبية وعلمية وممثلون عن جمعيات تعنى بالشؤون الصحية

افتتح الحفل بكلمة تقديم للزميلة سمر أبو خليل وفبها: إنه تشرين الأول الذي نضرب معه كل عام موعداً مع الحياة، تشرين الأول المعروف عالمياً أنه شهر التوعية ضد سرطان الثدي جاء اختياره عن طريق الصدفة ولكن حتى للصدفة أبعادها ونقرأ فيها عبرة مستلهمة من الطبيعة.

تشرين الأول يعني الخريف، وما نطمع اليه اليوم من خلال إطلاق الحملة السنوية العشرة للتوعية ضد سرطان الثدي هو أن يكون هذا الخريف احتضار هذا المرض الذي يعتبر الأكثر شيوعاً بين النساء وينتشر بنسبة واحد على ثمانية ولنا في لبنان نصيب كبير.

وإذا تابعنا المسار، بعد الخريف شتاء، الشتاء الذي يرمز الى موت الطبيعة، وهنا هذه الحملة التي تستمر ثلاثة أشهر المرجو منها أن تساعدنا على قتل هذا المرض قبل أن يقتلنا، ربما نحن بحاجة الى الكثير من الوقت لقتله عضوياً ولكن الأساس هو إغتياله معنوياً بالتوعية على أن هذا الأمر ليس آخر الدنيا،   والكشف المبكر عنه في الأساس في محاربته وقهره بنسبة 90% وهذا ليس مجرد كلام وإنما حقيقة علمية موثقة.

ونتابع مشوارنا مع الطبيعة فنصل الى الربيع أي الأمل والتجدد وعودة الحياة، وعندها سنجني ما زرعت أيدينا خلال ثلاثة أشهر. وإذا كانت سنة 2010 وصلت فيها نسبة النساء اللواتي لبّين الدعوة وخضعن للكشف إلى 38.4% فالأمل كبير هذه السة بأن تكون الغلّة فوق الـ 60% وطبعاً هذا بجهودكم ومساعدتكم على نشر هذا الوعي كلّ على طريقته وتشجيع النساء على الإقدام على هذه الخطوة لأن الخوف هو عامل أساس في الإحجام عنها والخوف هو نتيجة الجهل لحقيقة هذا المرض والتعريف عن سرطان الثدي الذي هو مهمة اساسية لهذه الحملة لأن الإنسان عدو ما يجهل.

الأمل معقود عليكن اليوم أيتها النساء لتكنّ عنصر وعي في مجتمعاتكن، أمّا أنت أيها الرجل فدورك فعّال ومؤثّر ومثل ما  أمّك وأختك وشريكتك وابنتك يخافون عليك خفّ عليهن، خذ المبادرة خذ موعداً من الطبيب رافقها ضعها أمام الأمر الواقع، وأشعرها بأن أنوثتها لن تخدش مهما جرى، وبين واقع الموت وهاجس نقص الأنوثة الإختيار سهل.

أيتها الأم صحيح أنك خلقت لتضحي وتربي وتذوبي لأجل عائلتك وأولادك، ولكن لا يعني أن تهملي صحتك، وبدل ما تقولي " أنا بموت كرمالكم قولي أنا بدّي عيش كرمالكم ومعكم ".

ثمّ  تحدث مدير عام وزارة الصحة العامة رئيس اللجنة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي الدكتور وليد عمّار الذي قال:

تحدث مدير عام وزارة الصحة العامةرئيس اللجنة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي الدكتور وليد عمّار الذي قال:

يسعدني أن أتكلم بإسم اللجنة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاقها للحملات الوطنية. تقوم هذه اللجنة المتعددة الإختصاصات بالإعداد للحملة السنوية التي تهدف إلى زيادة الوعي عند النساء حول سرطان الثدي. الرسالة التي تريد اللجنة ايصالها هي ان كل امرأة تُعتبر معرضة للإصابة بهذا المرض الخطير الذي يمكن الشفاء منه إذا اكتشف باكراً، وان العلاجات اللازمة لذلك متوفرة. وإن طريقة الإكتشاف المبكر هي بسيطة، غير مكلفة، وبمتناول الجميع وهي عبارة عن فحص ذاتي متكرر للثدي وإجراء صورة شعاعيةMammography كل سنة، على صحة السلامة، ابتداءً من عمر الأربعين او من عمر الخامسة والثلاثين للواتي لهن قريبات اصبن بهذا المرض.

كل سنة تقوم هذه اللجنة المؤلفة من أطباء اختصاصيين بالأمراض النسائية والسرطانية والتصوير الشعاعي، وخبراء بالتمريض واعلاميين واختصاصيين بالتثقيف الصحي وناشطين اجتماعيين، بإبتكار مفاهيم واساليب جديدة لإيصال هذه الرسالة من خلال الحملة الوطنية للكشف المبكر لسرطان الثدي.

تحدد وزارة الصحة العامة تعرفة لصورة الثدي وهي 40 ألف ليرة وتضع لائحة بالمستشفيات والمراكز التي تتعهد الإلتزام بهذه التعرفة خلال الحملة، كما تقوم المستشفيات الحكومية بالتصوير الشعاعي مجاناً طيلة هذه الحملة.

بعد ان كانت فترة الحملة تستمر لمدة شهر كامل كل سنة، قررنا العام الفائت تمديد هذه الفترة لتستمر طيلة الثلاثة أشهر الأخيرة من العام. ولقد ازداد عدد النساء اللواتي خضعن لتصوير الثدي عاماً بعد عام ليصبح 13000 سيدة العام الفائت، كما ازداد دور المستشفيات الحكومية ليغطي نصف هذا العدد.

لا تهدف الحملة إلى حصر اجراء تصوير الثدي خلال الفترة المحددة لها، بل على العكس الهدف هو نشر الوعي حول ضرورة اجراء هذه الصورة في اي وقت، ولقد اصبحت هذه الخدمة متوفرة في جميع انحاء لبنان على مدار السنة. تستهدف الحملة بشكل اساسي ذوي الدخل المحدود واللواتي لا يخضعن عادة للكشف الطبي، وبالتالي يتم التركيز على إقامة ندوات تدريب وتثقيف في المناطق النائية. ولقد اظهرت الدراسة الميدانية التي اجريت عام 2009 بأن نسبة السيدات اللواتي يخضعن للتصوير السنوي للثدي قد ارتفعت إلى 35% وكانت اقل من 20% قبل اطلاق الحملات الوطنية. هذا يعني أن الحملات فعّالة ولكنه يعني ايضاً بأنه امامنا الكثير من الجهد للوصول إلى هدفنا، مما يتطلب مساهمة الجميع وخاصة وسائل الإعلام في ايصال المعرفة والتوعية على أهمية الكشف المبكر.

ولقد ركزت اللجنة في السنتين الأخيرتين على مراقبة جودة التصوير الشعاعي والتأكد من احترام الأصول المهنية في العمل، حتى لا تؤثر زيادة العدد على نوعية الخدمة وصحة التقارير. لذلك اقمنا الدورات التدريبية لأطباء وتقنيي الأشعة في المراكز المعتمدة، ولقد اولينا اهتماماً خاصاً بالمستشفيات الحكومية التي تستقبل العدد الأكبر. كما قررت الوزارة تطوير الخدمة في هذه المستشفيات بحيث يتم استقبال كل سيدة من قبل ممرضة تقوم بمعاينتها سريرياً قبل اجراء الصورة، وتعلِّمها على طريقة الفحص الذاتي للثدي لكي تقوم به بنفسها، ولكي تساهم في نشر التوعية وتشجيع هذه الممارسة في محيطها.

اريد في هذه المناسبة ان اشكر بشكل خاص من يقوم كل عام من وراء الكواليس بالتخطيط وتنظيم هذه الحملة، أي اعضاء اللجنة الوطنية التي لي شرف ترؤسها. ولا اقول ان هؤلاء هم جنود مجهولون فكل منهم مشهورٌ ومن الأعلام في مجال إختصاصه.

وأبدأ بالسيدات: السيدة آن فرنجية، الدكتورة ميرنا دوميط، الدكتورة لولو قبيسي، السيدة ريما دندشي، الآنسة روى الأطرش، الآنسة ليلى قليلات والدكتورة رشا حمرا.

وكل من السادة: الدكتور رهيف جلول، الدكتور ميشال ضاهر، الدكتور عماد غصين، الدكتور أسعد مهنا، الدكتور ناجي الصغير، الدكتور عماد الحاج، الدكتور فيصل القاق، الدكتور سليم أديب والدكتور جميل الحلبي.

كما تقوم شركة روش مشكورة بتقديم الدعم المادي للقيام بمختلف النشاطات.

وأخيراً الشكر الجزيل للسيدة الأولى التي ترعى سنوياً اطلاق هذه الحملة، ولمعالي الوزير علي حسن خليل الذي باشر فور تسلمة مهامه في الوزارة بدعم وتعزيز البرامج الوقائية بما فيها عمل هذه اللجنة، كما أخص بالشكر وسائل الإعلام لمواكبتهم هذه الحملة بما يؤمن لها سبل النجاح في إدخال المعرفة والوعي إلى كل بيت.

 

الوزير خليل

ثم تحدث وزير الصحة العامة علي حسن خليل فقال:

يشرفني أن أكون معكم اليوم لنطلق الحملة الوطنية العاشرة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بحضور السيدة الأولى وفاء سليمان ورعايتها وبحضور السيدة رندى بري، بمشاركة هذه النخبة من السيدات والسادة المهتمين بالشأن الصحي وهذا يؤكد على مدى أهمية هذه الحملة وأثرها في حماية المرأة من أكثر الأمراض السرطانية شيوعا والذي يشكل تحديا كبيرا استوجب تركيزا إستثنائيا في المرحلة الماضية وما يزال حيث يمثل هذا النوع من السرطان 42% من مجموع أمراض السرطان التي تصيب المرأة و 21% من مجمل ما يصيب المرأة والرجل في لبنان.

 

إننا نطلق هذه الحملة اليوم بمناسبة الشهر العالمي لسرطان الثدي في تشرين الأول وهي المناسبة التي تشارك في إحيائها أغلب دول العالم، لنؤكد على النتائج المهمة التي حققتها في السنوات الماضية باعتبار أن الاكتشاف المبكر يساعد على الشفاء التام بمعدل يقارب 90% من الحالات.

إن وزارة الصحة العامة والتي أقامت وأدارت هذه الحملة خلال السنوات الماضية خاصة خلال السنوات الأخيرة التي تطورت فيها هذه الحملة الى مستويات متقدمة برعاية من معالي الوزير الدكتور محمد خليفة والذي ترك أثراً كبيراً في جعلها حملة عامة تتسع على مستوى كل لبنان وترفع نسبة مشاركة النساء فيها الى مستوى متقدم مقارنة مع دول مجاورة، إن وزارة الصحة  تتابع هذه الحملة لهذه السنة لثلاثة أشهر من خلال إشراك كل المستشفيات الحكومية ومعظم المستشفيات الخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، فإنها تشدد على المشاركة الجماعية لكل قطاعات المجتمع المدني والجمعيات والنوادي والنقابات والمؤسسات والراأي العام وكل ما له صلة بإيصال وتعميم هذه الفكرة الى الجمهور وعموم النساء في لبنان. إن مشاركة 36% من النساء في هذه الحملة يعتبر تحدياً أمامنا لكي نستطيع أن نرفعه الى مستوى نشعر معه بالأمان والاطمئنان الى مستقبل مكافحة ومعالجة هذا المرض،إنن نتطلع الى أن ترتفع النسبة هذه السنة وعلى مدى الثلاثة أشهر الى ما يزيد عن 50% من النساء.

والقاعدة الأساس في حملتنا وعملنا على مستوى الوزارة هو خلق ثقافة صحية عبر تعزيز الوعي إزاء المخاوف الوهمية واعتماد كل السبل لتعريفها على حقيقة هذا المرض الذي بقدر ما هو خطير، بقدر ما يسهل مكافحته ومعالجته، إن هذه عملية واسعة تبدأ من الثانويات والجامعات الى المنزل ودور العبادة لتقديم كل المعلومات المتعلقة بالمرض وتطوره والعوامل المؤثرة وسبل الكشف المبكر والوقاية منه بالوسائل الممكنة،. لقد استفادت الحملة من تجارب السنة الماضية وبنت عليها لجهة كيفية وصول المعلومة الى المرأة أولاً وتسهيل إجراءات الكشف وتوسيع انتشارها وتخفيض كلفتها حيث يشارك معنا لهذا العام 68 مستشفى خاص بتعرفة منخفضة جداً بالمقارنة مع السابق و22 مستشفى حكومي مجاناً و55 مركزاً خاصاً بأسعار رمزية. كما ويشاركنا لهذا العام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولةعلى أساس نفس التعرفة المقررة من وزارة الصحة. إن اللجنة الوطنية المؤلفة من لجنة من الخبراء في الأمراض السرطانية والنسائية والطب الشعاعي وخبراء التمريض والصحة العامة برئاسة مدير عام الوزارة، تقوم بالإشراف على النشاطات المباشرة لهذه الحملة، وعلى مراقبة عملية التطبيق على مدار السنة حتى لا تنحصر العملية فقط في الوقت المحدد خلال ثلاثة أشهر باعتبارها عملية مستمرة يجب أن تبقى دائمة بقدر تعزيز وتعميم الوعي والثقافة باتجااة هذا المرض. لقد قامت اللجنة منذ تأليفها بوضع إمكانات كبيرة وساعدت على جعل هذه الحملة الوطنية لسنة 2011 بحلة جديدة وتهدف للوصول الى الجميع، الى النساء والى الرجال في إدوارهم المساندة لهذه العملية، وعملت على تحسين مستوى الخدمة المقدمة من خلال إقامة دورات تدريبية للعاملين الصحيين، ويقام على هامش إطلاق لقاء لتدريب العاملين الصحيين في جميع المستشفيات المشاركة، وإقامة دورات تدريبية أيضاً للممرضات وتقنيي الأشعة المعنيين بهذه العملية ،

إننا نعتبر أن برنامج الاكتشاف المبكر للسرطان عند المرأة هو برنامج بالغ الأهمية، ليس فقط من الناحية الطبية وقدرته على معالجة المجموعة الواسعة من النساء المشاركات في هذه العملية، بل كذلك من الناحية الاقتصادية والمالية فهو يندرج أيضاً ضمن برنامج ترشيد الانفاق وضبطه حيث تبرز هنا أهمية الرعاية الصحية الأولية في التخفيف من الحالات الاستشفائية المكلفة. إن هذه العملية هي الأساس في رسم سياستنا الصحية المستقبلية والقائمة على إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية والتي تساهم مساهمة جدية في تخفيف الوقوع في الأمراض وبالتالي تخفيف كلفة هذه الأمراض وانعكاسها على الوضع الاقتصادي والمالي العام للأسر من جهة وللدولة من جهة ثانية. نعم إن التركيز على الكشف المبكر ليس فقط لسرطان الثدي لدى المرأة بل لكل الأمراض والتركيز على إيصال هذه الفكرة الى الأرياف والقرى البعيدة والمساهمة في اكتشاف الأمراض السارية والتي أطلقت حملة كبرى ورسم لها برنامج  سياسي على هامش المؤتمر الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي شارك فيه فخامة رئيس الجمهورية. إن المساهمة في اكتشاف الأمراض غير السارية ووضع استراتيجية لمواكبتها ومعالجتها تشكل مساهمة فعلية في خفض كلفة الانفاق الصحي في لبنان.، وهذا يتطلب منا توسيع حملات الإرشاد لتطال مجالات أخرى مرتبطة بالصحة العامة من جهة وتوسيع حملات التلقيح والرعاية المستمرة التي ترتكز على المراكز الصحية وبرامج الرعاية الأولوية.

إن وزارة الصحة تقوم حالياً بمتابعة العمل الذي أطلق سابقاً خلال الحكومة السابقة لإقرار القواعد الأساسية لنظام جديد للتأمين الصحي الشامل والكامل لكل المواطنين غير المشمولين من جهات ضامنة بما فيها الحصول على الأمراض المستعصية والمزمنة، وفي إطار يضمن صحة المواطن ويوسع الحماية الاجتماعية ويساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي بالاشتراك والتكامل بين القطاعين الخااص والعام.

إننا ونحن نطلق هذا المشروع إنما نركز على أن يأتي منسجماً مع كل الدراسات التي تحفظ المكتسبات القائمة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أولاً والمحافظة عليه، وفي تعاونية موظفي الدولة وكل الجهات اللضامنة وإقرار برنامج وخطة لتأمين إلزامي صحي لكل المواطنين غير المشمولين بأي تأمين صحي.

إنني إذ أتوجه بالشكر والتقدير الى شركائنا في هذه الحملة لتعاونهم البناء والذي أثبت علمياً أن باستطاعته أن يؤدي وحده الى النجاح الأكيد لأن العمل الجماعي أساس النجاح في أي تجربة يمكن أن نقوم بها.  

أوتجه بالشكر والتحية للسيدة الأولى  والى السيدة رندى بري لمشاركتهما في إطلاق هذه الحملة الوطنية وأتوجه بالشكر أيضاً الى كل وسائل الاعلام التي لها الدور الأساس في تعميم وتوجيه هذه الحملة وغيرها من الحملات التي ترعاها وزارة الصحة، لأنها ا الجسر الحقيقي الذي نعبره باتجاه  الوصول الى المواطنين أينما وجدوا

السيدة وفاء سليمان

بعده ألقت السيدة وفاء سليمان كلمتها وفيها:

يسعدني أن أكون للسنة الثانية، راعيةً للحملة التي تطلقها وزارة الصحة العامة للتوعية ضد سرطان الثدي، والتي بلغت اليوم العقد الأول لانطلاقها، لإيماني بأهمية التوعية في مجال الوقاية من الأمراض بشكل عام، ومواجهتها بفعالية أكبر إذا ما توافرت الثقافة اللازمة حولها، والرعاية الصحية المناسبة التي تتكافل لتأمينها مؤسسات القطاعين العام والخاص. وكم سُررت حين علمت أن حملات التوعية ضد سرطان الثدي تؤتي ثمارها في لبنان. ففيما خضعت عشرة الاف وخمس مئة سيدة في العام الفين وعشرة لفحص شعاعي للثدي في مختلف مستشفيات لبنان، بلغ هذا العدد ثلاث عشر الف وخمس مئة سيدة حتى الآن في العام الحالي. ولا شكّ أن الانسان، ولو كان مدركاً لأخطار الأمراض التي يمكن تلافيها او تخفيف حدّتها بالوقاية والاكتشاف المبكر، يحتاج الى حوافز تحضّه على القيام بالخطوات الصحية المناسبة. وأبرز هذه الحوافز، توفير الخدمات الصحية بكلفة لا ترهق كاهله، وتشجيعه على اعتناق نهج الوقاية، كأسلم الدروب إلى العافية وتلافي الأمراض وتعقيداتها.قد يتبادر لأذهان البعض، أن التوعية حول طرق الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي باتت منتشرة بشكلٍ كافٍ بين مختلف النساء في وطننا، وخصوصاً مع الانفتاح والثقافة اللتين تتمتع بهما المرأة اللبنانية. ولكن يغيب عن بالنا احياناً، أن هناك شريحة من اللبنانيات المهمَّشات نتيجة ظروف الفقر التي يعشن فيها، واللواتي يفتقرن الى الثقافة الصحية الكافية في مختلف المجالات.

إن جزءاً كبيراً من جهود هذه الحملة يجب أن يكون منصباً على الوصول إلى هذه الشريحة، في قراها ومدنها ومنازلها، عبر المستوصفات والجمعيات الأهلية ووسائل الإعلام المرئي والمسموع، وتكثيف الحوافز لها لدفعها إلى التعرف على الفحص الذاتي للثدي، وإجراء الفحص الشعاعي له في الوقت المناسب.

أيها الحضور الكريم،

          معاناة المرأة مع سرطان الثدي الذي يصيب واحدة من بين كلِّ ثماني نساء في لبنان،

ليست بسيطة، وهناك الكثير من الخبرات الحيَّة حولنا التي تكشف عن مدى الضرر الذي يلحقه مجرد اكتشاف وجود هذا النوع من السرطان، في حياة المرأة، ونفسيتها، وعملها، وعائلتها، حتى لو كانت الارقام تشير إلى أن الاكتشاف المبكر له يخفِّف أضراره وأخطاره بشكل كبير.

وعلى النساء أن يدركن، وهنَّ في مقتبل العمر، أن عليهن واجب حماية أنفسهن من مرض يسهل اكتشافه والقضاء عليه، بقليل من الاهتمام والتوعية.

وأودُّ في هذا السياق، أن أحيّي الكثير من النساء اللواتي واجهن سرطان الثدي بشجاعة وصبر وحبٍّ للحياة، وتغلبن عليه، وأعطين بذلك نموذجاً من القوة والإرادة وقدرة العزيمة والتفاؤل على الانتصار.

 

          ولا يسعني ختاماً إلا أن أتوجّه بالشكر والتقدير إلى وزارة الصحة العامة والجمعيات الطبية والعلمية التي آزرتها ودعمتها على مدى السنوات العشر الماضية، في حملاتها السنوية للتوعية ضد سرطان الثدي، والتي تصب في النهاية في خدمة تطوير القطاع الصحي في وطننا، وتوفير مستلزمات الوقاية والعلاج التي من واجبنا كمسؤولين ان نؤمِّنها للمواطنين بأقل ِّكلفة ممكنة، وبكفاءة عالية ومستوى متطور.وشكراً لكم وكل التوفيق والنجاح لهذه الحملة.

 

وفي الختام تم عرض فيلم اعلاني تروجي يحمل مضمون الحملة.