Other Sites
Government Sites
SEARCH OUR WEBSITE
HOSPITAL ACCREDITATION
ADMINISTRATIVE SERVICES
معاملات إدارية
HOSPITALS & HEALTH CENTERS DIRECTORY
DOCTORS’ FEES
HACCP CERTIFICATES
 
Opening Ceremony of the Multiple Sclerosis Center   
Date: 10/6/2011  | Author: Minister Office  | Source: MOPH 
 

 

وزير الصحة يرعى افتتاح مركز التصلب اللويحي

 

 

رعى وزير الصحة العامة علي حسن خليل ممثلاً بالدكتور نزار بيطار حفل افتتاح مركز التصلب اللويحي أو التصلب العصبي المتعدد، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية في مجالي العلاج والبحوث الطبية، والذي انعقد في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد ألقى الدكتور بيطار كلمة وزير الصحة وفيها: " لقد تعاملت وزارة الصحة العامة بالكثير من الجدية مع مرضى التصلب اللويحي أو التصلب العصبي المتعدد، وأصدر وزير الصحة في حينه تعميماً رقم 60 تاريخ 22 حزيران 2010 ، حدد بموجبه استعمال البطاقة الممغنطة لتنظيم حصول المرضى على أدويتهم، كما حدد الآلية الواجب اعتمادها. وتقضي باعتماد خمس مراكز إقليمية لتوزيع الأدوية كل شهرين. وطالب مسؤولي هذه المراكز المتواجدة في صيدا والنبطية وزحلة وبيت الدين وطرابلس بتقديم تقارير شهرية ترسل لمكتب الوزير مباشرة ليكون على اطلاع دائم مع سير العمل وتأمين حاجات المرضى من الأدوية.

          بلغت الحالات المسجلة من هذا المرض والمستفيدة من برنامج المساعدة بالأدوية للأمراض المستعصية 700 مريض موزعين حسب نوعية  الأدوية التي يعالجون بها على الشكل التالي:

-       354 مريض يستفيدون من دواء Avonex حيث تبلغ كلفة العلاج السنوية للمريض 18,5 مليون ليرة.

-       138 مريض يستفيدون من دواء Betaferon حيث تبلغ كلفة العلاج السنوي للمريض 23 مليون ليرة.

-       208 مريض يستفيدون من دواء Rebif وتبلغ كلفة المريض الواحد سنوياً 22 مليون ليرة.

وبكلفة إجمالية تقدر بـ 14,3 مليار ليرة أي ما يعادل 13% من إجمالي موازنة وزارة الصحة المحددة لبرنامج المساعدة بالأدوية. وألـ 700 مريض يمثلون بالمقابل 5% من مجموع مرضى برنامج المساعدة بالأدوية.

هذا المبلغ 14,3 مليار ليرة يعادل تقريباً ما تقدمه الوزارة من موازنات في عقودها مع خمس مستشفيات حكومية في المناطق.

          نحن في هذه المناسبة نؤكد إننا في وزارة الصحة العامة على ثقة بأن الدولة ستكون معنا دوماً لتأمين استمرارية برامج المساعدة بالأدوية للأمراض المزمنة   ( 100000 مريض) وللأمراض السرطانية(أكثر من 5000 مريض جديد سنوياً) والأمراض المستعصية والمختلفة  (13500 مريض سنوياً) . وسنستمر كذلك في تطوير آليات العمل، وسبق أن اعتمدت الوزارة البطاقات الممغنطة للعديد من الأمراض مثل التلاسيميا والهيموفيليا والأمراض المزمنة.

أضاف:نحن ننظر بالكثير من الأهمية لافتتاح مركز التصلب اللويحي في الجامعة الأميركية، وكلنا ثقة من أنكم ستساهمون ومن خلال البحوث العلمية والسريرية وأدوات التشخيص المتطورة المتوفرة وخاصة الرنين المغناطيسي في تطوير وتوضيح الكثير من الجوانب التي ما تزال غير واضحة، بدءاً بالسبب وبطريقة تطور المرض، وتنوع الإصابات، لتطال غالبية الأجهزة العصبية والعضلات والجهاز الهضمي والتنفسي وصولاً للحساسية الشديدة وأخيراً وصولاً للشلل.

ومن الأمور التي تحتاج إلى توضيح موضوع انتقال المرض وتفشيه، ونحن نعلم وحسب المصادر العلمية من أن لبنان يقع ضمن منطقة جغرافية ومناخية مؤاتية لانتشار المرض أسوة بالعديد من الدول العربية. هل هناك احتمالات للعدوى؟ الكل يستبعد ذلك.هل هناك انتقال وراثي أو عوامل وراثية وبيئية تلعب دورها في انتقال أو في تفشي المرض وتطوره.

نحن لا نغوص في الأمور العلمية إنها من مسؤولياتكم. ولكننا كوزارة صحة عامة معنيون بما تصلون اليه من نتائج لتشكل الأساس للسياسة الممكن اعتمادها لمواجهة هذا النوع من الحالات المرضية.

نحن بأمس الحاجة مستقبلاً لمعرفة هل هناك إمكانية لاعتماد استراتيجية وطنية لمواجهة ولتلبية متطلبات هذا المرض تشخيصاً وعلاجاً ومتابعة؟.

هل يمكن أن نتبنى توجهات وقائية مع هذا المرض للحد من انتشاره؟ أو على الأقل لجعل التعايش معه من قبل المريض ومحيطه عملية ممكنة؟.

هل هناك إمكانية لاعتماد برنامج اكتشاف مبكر أو التشخيص المبكر لهذا المرض وبأي آلية وأية كلفة ، واية نتائج؟

العديد من المراجع العلمية تتحدث عن علاقة النظام الغذائي بالمرض سلباً وايجاباً والأكيد أيضاً أن الرياضة الجسدية والنفسية هي عمليات بالغة الأهمية لهذا المرض.

وباختصار إن ما نطمح اليه هو أن نمتلك مجموعة سياسات وتوجهات وبرامج نعتمدها مع هؤلاء المرضى حتى نطور تعاطينا مع المرضى إلى جانب ما نوفره من أدوية خاصة لهم.