Other Sites
Government Sites
SEARCH OUR WEBSITE
HOSPITAL ACCREDITATION
ADMINISTRATIVE SERVICES
معاملات إدارية
HOSPITALS & HEALTH CENTERS DIRECTORY
DOCTORS’ FEES
HACCP CERTIFICATES
 
Press conference for the World Day for Diabetes   
Date: 11/16/2011  | Author: Minister Office  | Source: MOPH 
 

 

اليوم العالمي للسكري

وزير الصحة: استراجيتنا السجل الوطني ورفع مستوى الوعي وخفض كلفة العلاج

ممثل منظمة الصحة العالمية: 1.1 مليون شخص يموتون سنوياً في العالم

بمناسبة اليوم العالمي للسكري، أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، الخطة الوطنية للسكري بعنوان"لنعمل من أجل السكري... الآن"  وذلك في مؤتمر صحافي عقد قبل ظهر الثلثاء في قاعة محاضرات الادارة المركزية للجامعة اللبنانية – المتحف.

بعد تقديم من الاعلامية الزميلة غراسيا بيطار، تحدث مدير البرنامج الوطني للسكري الدكتور محمد صنديد مقدماص عرضاً مفصلاً عن حالات الاصابة بالسكري في العالم وطرق الحماية وطرق معالجة الاصابة به، وحدد آلية عمل للبرنامج الوطني الذي "أسهم في تفعليه وزير الصحة علي حسن خليل ومدير عام الوزارة وليد عمار" وهي: وضع خطة متكاملة تشدد على أهمية التوعية والوقاية، والتنسيق مع الجمعيات الاهلية، وتدريب على التوعية والتثقيف الصحي، ودعم المراكز التي تهتم بالسكري وتأمين المواد الضرورية لها، وإصادر مواد إرشادية من كتيبات وملصقات. وبعدما عدد للانجازات التي قام بها البرنامج، أشار الى السعي لإنشاء وحفظ سجل وطني للسكري يضم بيانات عن جميع مرضى السكري في المناطق اللبنانية كافة تبين مدى انتشار السكري والأعباء والتكاليف المتأتية عن هذا المرض.

تلاه ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور ثمين صديقي، فأشار الى أن اليوم العالمي للسكري يهدف الى رفع مستوى وعي العالم حول مرض السكري والتنبه الى أخطار تصاعد معدلاته في كل أنحاء العالم. ولفت الى أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن أكثر من 220 مليون شخص في العالم يعانون من مرض السكري، نصفهم من النساء، مع التوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول العام 2030. مشيراً الى أن ما يقارب 1.1 مليون شخص يموتون سنوياً نتيجة مضاعفات مرض السكري منهم 50% تقل أعمارهم عن سبعين سنة ويمكن الوقاية من مضاعفات المرض إذا تم تشخصيه في الوقت المبكر تلقي العلاج المناسب.

وأشار الى أن الدراسات الوبائية في لبنان على مدى السنوات القليلة الماضية بينت أن مرض السكري من الفئة ب غير المعتمد على الانسوليين منتشر بنسبة تتراوح بين 6% و13% من السكان عند البالغين.

وأخيراً تحدث الوزير علي حسن خليل وجاء في كلمته:

"نحيي اليوم العالمي للسكري متوجهين إلى كل من يعنيهم الأمر بدءا بالمرضى ومحيطهم مرورا بالجسم الطبي وصولا للقطاعات الخاصة والأهلية وانتهاء بالدولة وأركانها معتمدين الدقة والصدق في ما نعرضه من أرقام حول المرض وانتشاره ومخاطره وكلفته وإمكانات التعايش معه والحد من مشاكله.

تؤكد الإحصاءات أن 300 مليون مواطن في العالم مصابون بداء السكري ومن المنتظر أن يبلغ الرقم 400 مليون في حلول العام 2025.

أما المنطقة العربية فهي في وضع بالغ السؤ وهناك ست دول عربية من بين العشرة الأوائل في العالم بنسب الاصابة المرتفعة بالسكري.

وفي لبنان ما نزال نلحظ صعودا في معدلات الإصابة بالمرض وهو يقارب 18% ويصيب كافة الفئات العمرية.

وتدل إحدى الدراسات أن 70% من مرضى السكري في لبنان يعانون صعوبات في ضبط مستوى السكر وأن أكثر من النصف لا يلتزمون بإرشادات وتعليمات الأطباء وثلثهم لا يتناول العلاجات بشكل منتظم لأسباب متنوعة وغالبية هؤلاء يصابون بمضاعفات المرض الخطيرة.

إنه بالإضافة إلى كونه مرض ينتقل وراثيا وأن هناك العديد من العوامل المساعدة في انتشاره فهو مرض مرتبط إلى حد كبير بسلوكيات الحياة التي نعيش وبالنظم الغذائية التي نمارس إلى جانب التأثير المباشر للأوضاع البيئية والاقتصادية على هذا المواطن.

إنه مرض بالغ الخطورة بما يمكن أن يخلفه من أضرار في الشرايين الصغيرة وهي مع الوقت تصاب بالتلف وكل الدراسات تؤكد أن 70 إلى 80% من عمليات الشرايين للقلب المفتوح والقصور الكلوي الذي يؤدي إلى غسل الكلي وزرع الكلي إضافة لحالات العمى نتيجة لإصابة شبكة العين بالتلف وصولا لحالات البتر للأطراف خاصة السفلى نتيجة لتلف الشرايين وحالات الالتهابات وسؤ التغذية فالغرغرينا فالبتر.

كلنا يقدر حجم الخطر المباشر على المريض في حياته وفي إنتاجيته.

في المقابل إنه مرض ممكن التعايش معه لسنوات طويلة ومتابعة الحياة العادية ومتابعة العمل والانتاجية ولهذه الحقائق يأتي إطلاق الخطة الوطنية للسكري ليعالج جوانب عديدة:

-        أولها الجانب العائلي (أسرة معززة للصحة)

-         والجانب التربوي (مدارس معززة للصحة)

-         والجانب الرياضي (نواد وأماكن رياضية معززة للصحة)

-         والجانب البيئي (بيئة معززة للصحة)

-         والجانب العملي (بيئة العمل المعززة للصحة)

-         والجانب التشريعي (إصدار قوانين وتشريعات معززة للصحة)

-         والجانب الخاص (شركات التأمين - الشركات الخاصة..إلخ)

-        وتلحظ الخطة البدء برصد الحالات الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري  عبر الكشف المبكر للاصابة بالسكري وتبيان شرائح المجتمع الأكثر تعرضا للاصابة

-        إن تطبيق مكونات الخطة الوطنية لا يقتصر فقط على وزارة الصحة اوبرنامجها الوطني بل تتعدى مجالات التعاون افاقا كثيرة لتشمل التعاون مع كل فئات المجتمع والهيئات والوزارات  والاعلام لتصل الى الاهداف المشتركة وهي تحسين وعي الناس حول مخاطر السكري، وكيفية الإدارة السليمة للمرض، وتحسين الاهتمام والتوعية حول الصحة والسلامة فيما يتعلق بالسكري، والمساعدة فيما يخص الضمان الصحي ومحاولة إيجاد سبل لتحسين طريقة حياة من ثم تشخيصهم بالإصابة بمرض السكري، والتثقيف حوله وطرق علاجه،

وتتضمن استرتيجيتنا المستقبلية البرامج التدريبية بالتعاون مع النقابات الصحية والطبية وبإشراف المرجعيات العلمية التي تضع المواد المطلوبة لتوزيعها على دورات مخصصة لكل العاملين في هذا المجال.

-          اعتماد المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الاولية كمراكز رئيسية للتدريب و للرعاية الاولية للسكري والوقاية من الاختلاطات.

-          اعتماد مراكز الاقضية كمراكز فرعية للرعاية الاولية للسكري والوقاية من الاختلاطات وينسق البرنامج الوطني العمل بين هذه المراكز.

-          السجل الوطني للسكري

-          الدراسات المتخصصة

-          الخطوات المستقبلية:

-  برنامج الكشف المبكر عن السكري           

-  ايجاد نظام معلوماتية

- البدء بالسجل الوطني للمرضى السكريين                      

 - تجهيز العيادات المركزية بدءا من المراكز الحكومية           

- سجل وطني للأطفال السكريين                                 

- متابعة تدريب الهيئات الطبية والغير طبية

- دور الوسائل الإعلامية في التثقيف الصحي للسكري

إن الخطة تفرض أن نعمل على مستويات عديدة وهي:

أولا: العمل على رفع مستوى المعرفة والثقافة الصحية لدى المواطنين عموما ومرضى السكري خصوصا. يجب أن يعرف مريض السكري ومحيطه كل شيىء عن مرض السكري أسبابه، تطوره، إمكانات الوقاية الفعلية وإمكانات التعايش معه إضافة للمخاطر التي يمكن أن تواجهه إذا هو تعامل بخفة مع المرض ولم يلتزم بالقواعد العلاجية والوقائية الموضوعة.

من الأهمية بمكان أن نساعد المريض بالتخلص من بعض المعتقدات الخاطئة وأن نشدد على أهمية تعديل السلوكيات الخاطئة لديه كالتدخين ودفعه لمزاولة الرياضة وتجنب السمنة.

ثانيا: الالتزام الكامل بالبروتوكولات الطبية الموضوعة لمرض السكري كالفحوصات الدورية للسكري وللتخزين وفحص القلب والضغط وشبكة العين وإجراء فحوصات مخبرية للتأكد من صحة الكلي وعملها.

طبعا علينا أن نسهل هذه الخدمات ونخفض من كلفتها ونؤكد لكم إننا ندرس حاليا مشروعا متكاملا لتأمين المواطنين الذين لا يملكون تغطية إجتماعية وستتم معالجة هذه الحالات وتوفير الخدمات خارج الاستشفاء لهؤلاء المرضى بكلفة تجعل هذه الفحوصات في متناول كل الناس.

ثالثا: تنفيذ برنامج الاكتشاف المبكر لهذا المرض عند المواطنين عموما وأولئك الذين نعتبرهم مؤهلين ليصابوا بالمرض كعائلات المرضى.

رابعا: العمل على مستويات مختلفة بدءا بالعائلة والمدرسة ومرورا بالنوادي والجمعيات الأهلية وصولا للقوانين والأنظمة المساعدة لتعزيز الصحة.

وأخيرا إنتاج سجل وطني للسكري ليشكل الأداة العلمية والإحصائية المساعدة لمتابعة المرض ومعرفة واقع انتشاره.

وأخيرا إننا قلناها في كل المناسبات المماثلة يبقى الإعلام بكافة أشكاله هو الجسر الذي لابد من عبوره للوصول إلى الناس وإلى الصحة الجيدة وإلى تعديل سلوكيات حياتهم وإلى تحصينهم بالمعرفة اللازمة والثقافة الضرورية ليعيشوا بأمان ويكونوا عناصر فاعلة منتجة في مجتمعاتهم.

تحية للإعلاميين وللوسائل الإعلامية كافة وشكرا جزيلا لكم.

أما البرنامج الوطني للسكري فإننا حريصون عليه وحريصون على توفير كل وسائل الدعم الممكنة له ليتابع عمله ونشاطاته.

كما نتوجه بالتحية للجمعية اللبنانية لأطباء الغدد والسكري والدهنيات فهم كانوا وسيبقوا شركاءنا في عمليات صياغة سياسة المواجهة مع السكري والكولسترول وسواهما"