مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
التاريخ: ٢٠١٨/١٢/١٨
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
حاصباني جال على مستشفى الكرنتينا الحكومي بعد تحويله إلى مستشفى جامعي
 
جال على مستشفى الكرنتينا الحكومي بعد تحويله إلى مستشفى جامعي
وأكد أنه نموذج لكيفية صمود المستشفيات الحكومية ونجاحها
حاصباني يعزي عائلة الطفل وهبي: كان مغطى ماديًا ويجب احترام إرادة الله


جال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني على مستشفى الكرنتينا الحكومي بعدما تم تحويله إلى مستشفى جامعي وتفقد المبنى الجديد الذي هو قيد الإنشاء والقسم العامل في المبنى القديم والذي يضم قسم الأطفال. وقد رافقه وزير التخطيط في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون والنواب بولا يعقوبيان، نديم الجميل، نقولا الصحناوي، عماد واكيم، هاغوب تيرزيان، ورئيس مجلس الإدارة في المستشفى الدكتور ميشال مطر وأعضاء مجلس الإدارة نبيه شمص وجورج كعدي وكريكور أجيبيان ومحمد يموت وأنطوان شليطا ونيكولا رباط، ومديرة المستشفى السيدة كارين صقر.

وبعد كلمة ترحيبية من الدكتور مطر عرض فيها واقع المستشفى وكيفية تطوير العمل فيها، تحدث الوزير حاصباني فقال إنه من دواعي السرور والغبطة والفخر أن نشهد على استمرارية مرفق حقق هدف وجوده بالرغم من المصاعب التي مرت عليه في تاريخه الحديث وفي الوقت الراهن. إن هذا المستشفى يستحق صفته الجديدة أنه أصبح مستشفى بيروت الحكومي الجامعي وألف مبروك لهذه الصفة الجديدة!

وأكد حاصباني أن مستشفى الكرنتينا نموذج لكيفية صمود المستشفيات الحكومية التي هي مؤسسات عامة عليها تأمين اكتفائها الذاتي، ونحن نرى في لبنان مستشفيات حكومية أدت واجبها بشكل متكامل بالإدارة الرشيدة وبمتابعة من وزارة الصحة التي هي وزارة وصاية وليست سلطة الإدارة. وشدد الوزير حاصباني على أن الأهم والجزء الأساسي والحيوي من نجاح كل مؤسسة عامة هو التعاون مع بيئتها ومحيطها والمجتمع المدني والداعمين والقطاع الخاص والأهلي ما يؤدي إلى تجميع الخبرات من النواحي كافة ليكون المستشفى الحكومي كما مستشفى الكرنتينا نموذجيًا.

ونوه حاصباني بما يظهره العاملون في المستشفى من مثابرة وإنسانية في التعاطي مع الحالات التي تتطلب الإستشفاء، إذ لم يتوقفوا عن عملهم الإنساني حتى في خلال الإضرابات ما جعلهم من الأوائل الذين يحصدون التغييرات في الرواتب لأن المستشفى تابع عمله في شكل طبيعي طيلة الفترة الماضية واستطاع تأمين رواتبهم في شكل طبيعي.

وتابع وزير الصحة العامة أن هذا المستشفى وبجهود القيمين عليه أصبح مرجعًا لعلاج الأطفال في لبنان وهو يستقبل الأطفال من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

وهنا توقف الوزير حاصباني أمام الحادثة المؤلمة والمؤسفة التي حصلت أمس مع الطفل الفلسطيني محمد مجدي وهبي في طرابلس متقدمًا بالتعازي لأهله. وقال: تأكدنا أن هذا الطفل كان تحت تغطية الأونروا ماديًا وهو يعالج من عدة أشهر من مرض خبيث وصعب جدا في مستشفيات عدة في الشمال وتم تأمين العناية الفائقة له في مستشفى في الشمال وكذلك في مستشفى الكرنتينا وتقرر إبقاءه في الشمال اختصارًا للمسافات. ولكن هذا الطفل لم يبق على قيد الحياة لأن حالته الصحية كانت متطورة جدا.

وتمنى وزير الصحة العامة أن لا يتم استغلال مأساة الناس والوفيات والحوادث التي تحصل خصوصًا مع الأطفال الذين يؤثرون علينا من خلال وسائل التواصل الإجتماعي والإعلام الحديث، إذ علينا احترم حرمة الموت والوفاة وإرادة الله.

وأردف حاصباني متحدثا عن مستشفى الكرنتينا فقال إنه أصبح منارة في لبنان لما يقدمه من علاجات ونحن نفتخر بالعمل القائم لإنشاء المبنى الجديد وانطلاق المستشفى متكاملا كمجمع يضم مخزن الأدوية وبنك العيون والمبنى القديم الذي يضم مركز العناية بالأطفال والمبنى الجديد.

ولفت إلى أن جهود تطوير المستشفى بدأت في العام 2006 بدعم كبير من الوزير ميشال فرعون عندما استحصل مجلس الوزراء آنذاك على هبة من الصندوق الإسلامي لإنشاء المبنى الحديث للمستشفى.

وأوضح حاصباني أن الهدف من المساحات الموجودة إنشاء المختبر المركزي الوطني الذي لم يعد عاملا منذ فترة طويلة فيما نحن بأمس الحاجة إليه سواء لفحوصات الأدوية التي تصنع وتستورد إلى لبنان، أم لما تتطلبه سلامة الغذاء من فحوصات مخبرية. هكذا يكون مجمّع الكرنتينا قد اكتمل بالشراكة مع القطاع الخاص إضافة إلى التعاون كمستشفى جامعي مع الجامعة اللبنانية والمستشفيات الملحقة بها، وتوأمة المستشفى مع مستشفيات المنطقة التي هي في هذه الحالة توأمة مع مستشفى القديس جاورجيوس.

وتمنى لمستشفى الكرنتينا دوام النجاح مبديا ثقته أنها ستبقى نموذجًا للمستشفى الحكومي الناجح.
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2019