مواقع رسمية
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 9/08/2016
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
المكان: وزارة الصحة العامة
إطلاق الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية 2016

أطلق وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية تحت عنوان: لا بديل عن حليب الأم، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في مبنى وزارة الصحة في بئر حسن، لمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، بدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبالتعاون مع نقابة القابلات القانونيات ونقابة الممرضات والممرضين في لبنان وعدد من المؤسسات والجمعيات المعنية بتنمية الطفل.

أبو فاعور

وقد استهل الوزير أبو فاعور كلمته بالتذكير بالقول المأُثور: إن الأم التي تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها. أضاف أن الحال تغير اليوم، فلا سرير ولا من يهز السرير، بل بات كل شيء آليًا، بعدما غرقنا في مدنيتنا الواهية والوهمية وابتعدنا عن طبيعتنا البشرية وعرّضنا صحتنا وأخلاقياتنا للكثير من المخاطر والغربة.

وقال أبو فاعور: لست هنا لأزايد على الأمهات في أمومتهن، إنما فقط لأطلق هذه الصرخة المشتركة حول حقيقة علمية واضحة أن حليب الأم هو الحليب الذي يحتاج إليه الطفل، وأفضل ما يحتاج إليه الطفل، ومع الإحترام لكل الماركات والإدعاءات التسويقية، ليس من إمكانية لتعويض حليب الأم على الطفل.

وإذ أشار إلى أنه قد يكون للأم الكثير من الأسباب في الزمن المصطنع الذي نعيش فيه شكلا ومضمونًا، شدد على أن توفير الحليب الطبيعي للطفل هي واحدة من القضايا التي يجب أن يدق في شأنها جرس الإنذار والتنبيه للمجتمع عن الكثير من مسلكياته الخاطئة.

أضاف الوزير أبو فاعور أن الإستجابة لهذا النداء تبقى عند الأمهات والعائلات، خصوصا أن توفير حليب الأم للطفل هو واحد من الأمثلة عما سماه الغربة في حياتنا الإجتماعية والأسرية، وصولا إلى المكان الذي وصلنا إليه. ودعا الأمهات إلى الإلتفات إلى هذه الحقيقة العلمية التي تنعكس إيجابًا على صحة الطفل والأم، في حال لم يكن من حيز للمسألة الأخلاقية والضميرية التي تحفز على الرضاعة الطبيعية.

وإذ أشار إلى أن وزارة الصحة لا تملك في هذا المجال أكثر من إطلاق نداء، لفت في المقابل إلى قدرتها على تطبيق القانون 47 المتعلق بتنظيم تسويق منتجات تغذية الرضيع والوليد ووسائلها، شاجبا تحول بعض المستشفيات إلى ما يشبه أماكن دعاية أو سوبرماركت. وقال إن هناك مستشفيات تطبق القانون، في مقابل مستشفيات أخرى حولت ممراتها إلى أماكن دعاية للحليب غير الطبيعي وحوّلت غرف الولادة إلى مراكز ترويجية لهذا الحليب. كما أنها ترتبط بعقود مالية مع شركات إنتاج الحليب غير الطبيعي الذي يصح وصفه بالحليب غير المطابق!

وأمل وزير الصحة العامة ألا يضطر إلى اتخاذ إجراءات بحق عدد من المستشفيات المخالفة، مضيفا أنه سيتخذ إجراءات مشددة حتى لو وصل به الأمر إلى اتخاذ قرار بإقفال المستشفيات وليس فقط الإكتفاء بإلغاء العقود.

وشكر أبو فاعور الشركاء وفريق عمل الوزارة على عملهم في مجال تشجيع الرضاعة الطبيعية، آملا أن تلقى صرخة اليوم صداها الإيجابي لدى الأمهات والمجتمع.

كلمات الشركاء

وكانت رئيسة الجمعية اللبنانية لعلوم الغذاء والتغذية الدكتورة نهلة حولا قد أشارت إلى أن تشجيع الرضاعة للأشهر الستة الأولى والرضاعة مع المكملات الغذائية لغاية السنة الأولى من العمر هي من أهم استراتيجيات الصحة العامة لتأمين صحة جيدة للأم والطفل ولتخفيض كلفة الإستشفاء.

وأكد رئيس الجمعية اللبنانية للتوليد والأمراض النسائية الدكتور وديع غنمي أهمية متابعة المرأة الحامل وتشجيعها على الرضاعة الطبيعية.

بدوره أكد رئيس الجمعية اللبنانية لطب الأطفال الدكتور برنارد جرباقة على التزام الجمعية بتطبيق القانون 47 على أصعدة عدة منها التعليم الصحي الطبي، مضيفا أن الجمعية وجهت رسالة إلى كل أطباء الأطفال تدعوهم فيها للإلتزام ببنود القانون داخل المستشفيات والعيادات الخاصة والتشديد على أهمية الإرضاع من الثدي.

وجاء في كلمة نقابة الممرضات والممرضين التي ألقتها السيدة بهية عبد الله المفتي أن الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة بين الفرقاء كافة.

كما عرضت مديرة دائرة الأم والطفل السيدة باميلا زغيب منصور برنامج الحملة ونشاطاتها لتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية؛ وعُرض فيلم وثائقي حول أبرز إنجازات الحملة للسنة الماضية.  المزيد 
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2016