مواقع ذات صلة
الخط الساخن للخدمات الصحية للنازحين اللبنانيين 1787   
الخط الساخن لدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن لوزارة الصحّة العامة 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 24/03/2017
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
إطلاق الخطة الاستراتيجية للقضاء على السل في لبنان

ممثل وزير الصحة: لتفعيل مجابهة المرض بتعزيز الوقاية الصحية
مديرة البرنامج الوطني: 54% من المصابين من جنسيات غير لبنانية

 
برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، تم اليوم إطلاق الخطة الاستراتيجية للقضاء على السل في لبنان تحت شعار "معًا للقضاء على السل"، وذلك في مؤتمر صحافي في وزارة الصحة حضره رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني وممثل وزير الصحة العامة الدكتور بهيج عربيد ونقيب أطباء الشمال الدكتور عمر عياش ونقيب المختبرات الدكتور كريستيان حداد وممثل رئيس الجامعة اللبنانية عميد كلية الطب الدكتور بيار يارد وعميدة كلية الصحة في الجامعة اللبنانية نينا زيدان وممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتورة إليسار راضي ومدير بعثة منظمة الهجرة الدولية في لبنان فوزي الزيود وممثل اللجنة الوطنية للأمراض المعدية الدكتور عبد الرحمن البزري ومديرة البرنامج الوطني لمكافحة التدرن الرئوي الدكتورة هيام يعقوب، وممثلون عن القيادات الأمنية.

بداية النشيد الوطني وكلمة ترحيب من عريف الحفل الدكتور ولاء علاء الدين، ثم قدمت الدكتورة يعقوب عرضًا تقنيًا للإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السل الذي يُعرف بمرض التدرن الرئوي، فأشارت إلى أن الوضع الوبائي للسل في لبنان هو كمعظم الدول ذات المعدلات المنخفضة للإصابات، حيث إن معدل انتقال العدوى بين عموم السكان منخفض كما أن معظم حالات السل النشيط تحدث نتيجة لاستيقاظ العدوى الخامدة، وهناك حالات عرضية لتفشي المرض في حين ترتفع نسبة الإصابات بين المجموعات الأكثر عرضة وهم المهاجرون واللاجئون والفئات المهمشة  والمتعايشون مع فيروس نقص المناعة المكتسب ونزلاء السجون وغيرهم. وقالت مديرة البرنامج الوطني لمكافحة التدرن الرئوي إن العام 2016 سجل 658 حالة جديدة، 54% من المصابين من جنسيات غير لبنانية و48% من الحالات بين النساء و7% من الأطفال؛ أضافت الدكتورة يعقوب أنه من الضروري، نظرًا لارتفاع عدد الإصابات بين العمال الأجانب والنازحين، وضع خطة لمنع تفشي المرض لا بل والقضاء عليه، وتحديث الدليل الإرشادي الوطني تبعًا للمستجدات العلمية والتغيرات الوبائية وزيادة عدد مراكز التدرن في المناطق ورفع قدرات البرنامج الوطني لمكافحة السل بمساعدة مستمرة من مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان والمنظمة الدولية للهجرة. ودعت الدكتورة يعقوب إلى زيادة التنسيق بين جميع الجهات في القطاع العام والخاص التي تعنى بمرضى السل، مشددة على نشر الوعي حول المرض والحد من وصمة العار عبر رسم خطة تواصل إعلامية وتعبئة اجتماعية.

ثم عرض الدكتور عبد الرحمن البزري الدليل الإرشادي الوطني للوقاية من السل وعلاجه والقضاء عليه، موضحًا ماهية السياسات الجديدة التشخيصية والعلاجية للبرنامج الوطني لمكافحة التدرن الرئوي.
بدورها لفتت الدكتورة رندة نمر من المنظمة الدولية للهجرة إلى أن المنظمة باشرت نشاطاتها في لبنان منذ عام 2006 بناء على طلب من الحكومة اللبنانية وقامت بإجلاء ما يزيد عن 17000 عامل أجنبي من لبنان خلال الحرب التي شهدها هذا العام وهي ما تزال تواصل دورها الإنساني بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية. وشددت نمر على الإستمرار بمكافحة التمييز والوصمة والتهميش بحق مرضى التدرن والمساهمة في تأمين العناية الصحية للجميع في هذا المجال. ولفتت إلى أنه قبل ثلاث سنوات بدأ تعاون مثمر بين البرنامج الوطني لمكافحة التدرن الرئوي وبين المنظمة الدولية للهجرة والصندوق العالمي لمكافحة السل والسيدا والملاريا. وأكدت الحرص على دعم البرنامج بالموارد البشرية وأحدث تقنيات التشخيص فضلا عن تغطية كافة الخدمات الإستشفائية والعلاجية للنازحين من سوريا على وجه الخصوص ضمن إطار مرض السل وتماشيا مع الخطة الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة والبرنامج. وكررت دعم المنظمة الدولية للهجرة للدولة اللبنانية ولا سيما وزارة الصحة العامة وبرنامج التدرن الرئوي.

بعد ذلك، تلت الدكتورة إليسار راضي رسالة مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور محمود فكري لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل. وقد نبه فيها إلى أن السل لا يزال يحتفظ بوضعه كخطر شديد يهدد الصحة العامة حول العالم وفي إقليم شرق المتوسط، رغم التقدم الذي حققه الإقليم في مكافحة السل. ولفتت الرسالة إلى عقبات كبرى يجب تجاوزها، حيث لم يُكتشف أكثر من ثلث حالات الإصابة بالسل المقد