مواقع ذات صلة
الخط الساخن للخدمات الصحية للنازحين اللبنانيين 1787   
الخط الساخن لدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن لوزارة الصحّة العامة 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 05/05/2017
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
إفتتح منتدى السياحة العلاجية بحضور وزير السياحة.حاصباني لتصحيح النظرة الخاطئة عن القطاع الإستشفائي وتأكيد جودة الخدمات
 
إفتتح منتدى السياحة العلاجية بحضور وزير السياحة
حاصباني لتصحيح النظرة الخاطئة عن القطاع الإستشفائي وتأكيد جودة الخدمات
كيدانيان: السياحة العلاجية تحتاج إلى تسويق والحد من تضخيم الإنتقادات في الإعلام

 
إفتتح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني منتدى السياحة العلاجية في نقابة الأطباء بيت الطبيب فرن الشباك، بدعوة من شبكة السياحة العلاجية بحضور وزير السياحة أفيديس كيدنيان ونقيب الأطباء ريمون صايغ ونقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ونقيب أصحاب الفنادق بيار أشقر ورئيس جمعية وكالات السفر جان عبود.

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيبية ألقاها السيد إيلي معربس عن شبكة السياحة العلاجية وأهمية دعم هذه السياحة في لبنان. ثم قال رئيس جمعية وكالات السفر جان عبود إن دعم السياحة العلاجية يتطلب تكاملا بين مختلف القطاعات المعنية وهي المستشفيات والأطباء ووزارات الصحة والسياحة والإقتصاد والعاملون في قطاعات السياحة من فنادق ووكالات سفر بهدف تسويق نوعية عالية من السياحة الإستشفائية والعلاجية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

أشقر

أما نقيب أصحاب الفنادق بيار أشقر فلفت إلى أن لبنان تمتع بحصرية العلاجات الإستشفائية في المنطقة قبل العام خمسة وسبعين، عندما كانت بيروت رئة الدول العربية. وقد يكون لبنان لا يزال موجودًا على الخريطة السياحية باستقباله الكثيرين من الإخوان العرب والسياح الأوروبيين إلا أننا علينا أن نعلم أن هناك الكثير من الدول المجاورة التي دخلت إلى السياحة الطبية بشكل منظم شكلت فيه هذه الدول الرافعة الحقيقية للسياحة الطبية كما هو حاصل في تركيا والأردن ودبي.

أضاف أشقر أن الأردن بات وجهة سياحية لعمليات القلب المفتوح، رغم أن أول عملية قلب مفتوح أجريت في بيروت. وقد عقدت إتفاقيات مع دول لإرسال رعاياها للطبابة في الأردن. ولفت إلى أن موضوع السياحة العلاجية يتطلب تعاونًا من قبل القطاعات المعنية من مستشفيات وأطباء ووكالات سفر وفنادق وشقق مفروشة، ولكنه يتطلب كذلك رافعة تؤمنها كل من وزارتي الصحة والسياحة. وتابع أن المطلوب أن تشكل وزارة الصحة مظلة تضفي المزيد من ثقة الخارج بالسياحة العلاجية في لبنان التي تحتاج كذلك إلى عملية تسويقية تنظمها وزارة السياحة.

هارون

بدوره، استذكر النقيب هارون حادثتين: الأولى في أواخر العام 2004 عندما أبلغ الرئيس شهيد رفيق الحريري بالصعوبات المادية التي تواجهها المستشفيات. فعلق الحريري قائلا: لا يمكنك إيجاد حل بالشكوى. عليك إيجاد الحل في مكان آخر، وهو يكمن في الإتيان بالمرضى من الخارج وعلاجهم في لبنان. وهؤلاء موجودون في الدول التي تعاني من نقص في نظامها الإستشفائي مثل السودان واليمن. أضاف هارون أنه بعد أيام قليلة على هذا اللقاء، أبلغه أحد مساعدي الحريري بأنه سيتوجه إلى اليمن لتسويق لبنان إقتصاديا، ودعاه للمشاركة في الوفد الرسمي لتسويق القطاع الإستشفائي اللبناني. كان ذلك في أيلول من العام 2004 حيث تراكمت المشاكل الداخلية وتم اغتيال الحريري بعد بضعة أشهر.

أما الحادثة الثانية التي استذكرها هارون فكانت في الأردن عندما أبلغه رئيس جمعية المستشفيات هناك أن كل المشاكل التي يعاني منها القطاع تجد آذانًا صاغية عند جلالة الملك الذي يسارع إلى إيجاد حلول لها.
وتابع هارون أنه روى هاتين الحادثتين تأكيدًا على أن نجاح السياحة الصحية يتطلب مساهمة كبار المسؤولين. أضاف أن لبنان يمتلك كل المؤهلات. فكلية الطب الأولى في المنطقة افتتحت في الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1850 فيما كانت الحرب الأهلية مشتعلة في أميركا، وقد أعقب الفرنسيون الأميركيين في هذا المجال في لبنان. أضاف أن لبنان هو في أساس القطاع الطبي والاستشفائي في منطقة الشرق الأوسط، إنما للأسف لم يعد الأول، فالكثير من الدول سبقت لبنان ومن الواجب تهنئتها على ذلك.

وتمنى نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة إحياء مجلس وزراء السياحة الصحية والذي يضم النقابات الصحية ووزارات الصحة والسياحة والداخلية وكل المعنيين بالسياحة الطبية. إذ من الضروري أن يكون هناك دعم قوي من الإدارات المعنية يبدأ بإعطاء الفيزا لمن يريد العلاج في لبنان إلى العلاج والإقامة وما إلى ذلك. ولفت النقيب هارون إلى أهمية مستشفيات الإقامة الطويلة التي باتت موجودة في لبنان وتلعب دورًا كبيرا في علاج الأمراض المزمنة وإعادة التأهيل؛ ولا شك أن مناخ لبنان يشكل ميزة تفاضلية عن غيره من البلدان.

وتناول هارون موضوع الإعلام مشيرا إلى أنه من غير المقبول تحامل الإعلام على المستشفيات والأطباء ما يزعزع الثقة بالقطاع الطبي ويؤذي السياحة الطبية. إذ كيف يمكن تسويق لبنان كمركز للسياحة الطبية في ظل برامج صفراء فضائحية تتحدث عن أخطاء طبية؟
وتوجه هارون إلى وزير الصحة داعيًا إلى وضع حد لهذا الأمر، كما تمنى رحابة الصدر في موضوع الإعتماد المعترف به عالميًا للمستشفيات.

الصايغ

ثم تحدث النقيب الصايغ فقال إن لبنان من أجمل بلدان المنطقة، إنما يُخشى أن نحوله إلى أسوأها! أضاف نقيب أطباء بيروت أن مشكلتنا هي في تراجعنا بعدما كنا في الطليعة. ففي المبدأ نحن نبني دولة المستقبل منذ انتهاء الحرب، إلا أننا لا نزال نبحث عن الأساسات. وشدد على ضرورة الحديث عن النجاحات التي يحققها لبنان ولا سيما في المجال الطبي. وقال إن أطباء لبنان يقدمون النوعية، إنما لا أحد يتحدث إلا عن النواحي السلبية. ودعا الصايغ إلى بناء خطة على كل المستويات من أجل توجيه رسالة تعكس حقيقة الواقع في لبنان وحقيقة نوعية العمل الطبي والإمكانات الموجودة والتي لا حدود لها. وشد