مواقع ذات صلة
الخط الساخن للخدمات الصحية للنازحين اللبنانيين 1787   
الخط الساخن لدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن لوزارة الصحّة العامة 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 31/10/2022
المؤلف: الوكالة الوطنية للاعلام
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
الأبيض في تسلم هبة فرنسية من لقاح "كوليرا"

الأبيض في تسلم هبة فرنسية من لقاح "كوليرا" مقدمة من شركة سانوفي و Foundation S المؤسسة الخيرية والاجتماعية التابعة للشركة: لبنان في مرحلة إستباقية لإمكان التفشي الواسع والوباء ناقوس خطر لمعالجة قطاعات المياه والنفايات والصرف الصحي
غريو: فرنسا لبت طلب لبنان في وقت قياسي ومستمرون في الدعم



أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض عن تسلم 13440 جرعة لقاح مضاد للـ"كوليرا" مقدمة هبة من شركة Sanofi و مؤسسة Fondation S المؤسسة الخيرية والاجتماعية التابعة للشركة بدعم من فرنسا، وهي الدفعة الأولى من اللقاح علما، أن لبنان يترقب تسلم اللقاحات التي كان قد طلبها من الجمعية الدولية لتنسيق اللقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية في خلال عشرة أيام بمعدل ستمائة ألف جرعة"

جاء ذلك في مؤتمر صحافي حضرته السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبي بكر، نائبة ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان يولي كيماسي، نائبة ممثل منظمة اليونيسف في لبنان أتي هيجنز، نائبة مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان هيلينا جارسيا، ممثلة الصليب الأحمر الدولي الدكتور سايمون كازابيانكا، المدير الطبي في الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوني نصر، مدير شركة سانوفي في لبنان ورئيس قسم اللقاحات في الشرق الأدنى مروان شريف، مديرة الشؤون العامة في شركة سانوفي للشرق الأدنى الدكتورة ماري تريز صوايا وعدد من المعنيين.

الهبة

إستهل الوزير الأبيض اللقاء بالإعلان "أن هبة اللقاحات جزء من دعم تواصل فرنسا تقديمه للنظام الصحي في لبنان على مدى السنوات الماضية وفي خلال المحن المتعددة التي يمر بها سواء من خلال مشاريع إنسانية لتقديم الدواء واللقاح والمستلزمات الطبية أم من خلال مشاريع إنمائية لدعم نظم صحية في الوزارة تتعلق بالدواء والإستشفاء و"بنك الدم" والمختبر المركزي كما دعم مستشفيات حكومية مثل مستشفى الكرنتينا ومستشفى رفيق الحريري الجامعي ومستشفى طرابلس الحكومي وغيرها ومشاريع أخرى كثيرة يطول زمان تعدادها. ولكن لا يمكننا إلا أن نغتنم هذه الفرصة لإبداء تقديرنا العميق كشعب ووزارة لكل هذا الدعم والتعاون الذي يثبت الود والتعاطف الكبيرين اللذين يحظى بهما الشعب اللبناني من الشعب الفرنسي والكم الهائل من علاقات الأخوة والصداقة بين لبنان وفرنسا".

أضاف: أن "انتشار وباء "الكوليرا" يشكل تحديا جديدا يضاف إلى التحديات التي يواجهها نظامنا الصحي، لكن هذا الوباء يفتح الباب أيضا للإضاءة على مكامن الخلل في البنى التحتية في بلدنا، والتي يؤثر سوء عملها على قدرتنا على مجابهة الأوبئة والأمراض. ولعل هذا الوباء يدق ناقوس الخطر للمسؤولين في قطاعات المياه والنفايات والصرف الصحي للعمل سريعا على سد الثغرات وإعادة العمل في محطات ضخ المياه وتكرير المياه المبتذلة لنتمكن من تجاوز هذا الوباء ووأده في مهده قبل أن يتوطّن في لبنان مما يشكل كارثة ليس فقط على القطاع الصحي بل على القطاع الزراعي والسياحي وبالتالي على الإقتصاد ككل".

وقال الوزير الأبيض:" إن للقاح دورا أساسيا في الحد من إنتشار الوباء".

وشكر الابيض لـSanofi وFoundation S وهي مؤسسة إنسانية تابعة لـSanofi على "جهودهما بالتعاون مع السفارة الفرنسية لتأمين لقاح الكوليرا إلى لبنان وبالسرعة اللازمة على الرغم من النقص الحاصل في اللقاح في العالم علما بأن Sanofi من الشركات العالمية التي استمرت في تأمين كل أدويتها إلى لبنان بالرغم من الأزمة الإقتصادية".

وختم الابيض مؤكدا "أن في كل أزمة هناك فرصة"، مضيفا:" أن وزارة الصحة العامة ستتعاون مع شركائها في المنظمات الدولية والأصدقاء لتجاوز هذه الأزمة بإذن الله".

السفيرة الفرنسية

ثم تحدثت السفيرة غريو فأكدت "أن بلادها سارعت إلى التجاوب مع طلب لبنان للحصول سريعا على لقاح "الكوليرا"، مضيفة:" أن فرنسا تثبت مرة إضافية وجودها إلى جانب لبنان من خلال هبة اللقاحات هذه والتي تم تأمينها في وقت قياسي بفضل شركة Sanofi ومؤسسة Foundation S وجمعية Tulipe وبمساعدة وزارة الخارجية الفرنسية".

أضافت:" أن هذه الجرعات ستسمح بتحصين العاملين الصحيين في الصفوف الأمامية في لبنان تلبية لطلب وزير الصحة العامة".

وإذ حيت جهود الذين يواجهون الكوليرا بعد مواجهتهم وباء كورونا، قالت:|إن تقديم الهبة يترافق مع دعم ميداني لإعادة تأهيل البنى التحتية المتعلقة بالمياه بتمويل فرنسي تم تقريره بشكل طارئ وسيتم تنفيذه من خلال المنظمة الفرنسية غير الحكومية Solidarite Internationale بتعاون وثيق مع الفرق التابعة لوزارة الصحة العامة".

وتابعت السفيرة الفرنسية أنه "من خلال المشاريع التي تمولها فرنسا من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية وبمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتم مواكبة المصابين بالكوليرا في كل من مستشفى رفيق الحريري في بيروت ومستشفى طرابلس الحكومي، إضافة إلى تأمين فحوص للمياه في المدارس وحملات تحفيزية للوقاية إستنادا إلى توصيات السلطات الرسمية اللبنانية".

وأكدت غريو "أن فرنسا ستدعم في خلال شهر تشرين الثاني جهود لبنان لدى منظمة الصحة العالمية من أجل الحصول على دفعة إضافية من لقاحات الكوليرا للمزيد من التحصين".

ولاحظت "أن وباء الكوليرا يشكل نتيجة لانهيار البنى التحتية للمياه في لبنان وصعوبة تأمين الفيول والتيار الكهربائي لتشغيل محطات المياه وتكرير المياه المبتذلة".

وتابعت: أن "الهبة الفرنسية هي مساعدة إنسانية عاجلة تلبية لطلب لبنان البلد الصديق، ولكن هذا لا يكفي. يجب علاج الأسباب التي أدت إلى الأزمة ما يشكل تحديا للصحة العامة ولكل اللبنانيين والمقيمين في هذا البلد لأم الوباء تجسيد مقلق لتدهور الخدمات العامة ولتراجع القدرة على الحصول على المياه النظيفة في لبنان".

وذكرت "أن فرنسا التي تمول مشاريع مهمة في لبنان منذ عام ، ستعمل مع الإتحاد الأوروبي على تنفيذ مشروع على نطاق واسع يهدف إلى مساعدة مؤسسات المياه في لبنان على تأمين التغذية بالمياه النظيفة، ولكن ذلك يحتاج إلى تمويل وهو ليس مستحيلا ولكنه يتطلب إجراءات إصلاحية منتظرة من الوزارات المختلفة".

وختمت غريو مؤكدة "أن فرنسا إلى جانب وزارة الصحة العامة ولبنان واللبنانيين والمقيمين هنا، لمواجهة هذا التحدي الجديد"، آملة أن تساعد الهبة المقدمة على احتواء الوباء".

شريف

وقال مدير شركة سانوفي في لبنان ورئيس قسم اللقاحات في الشرق الأدنى مروان