مواقع ذات صلة
الخط الساخن للكورونا 1787   
الخط الساخن للشكاوى 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن للقاح الكورونا 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 28/10/2020
المؤلف: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
وزير الصحة: استراتيجية التدقيق المعتمدة حققت ترشيد الانفاق وخفض الفاتورة الاستشفائية
 
استقبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن في مكتبه بالوزارة، في إطار تفعيل الشراكة مع المنظمات الدولية العاملة في لبنان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد المنظري، الذي يزور لبنان، بحضور ممثلة المنظمة في لبنان الدكتور إيمان الشنقيطي، وذلك عشية مشاركة الدكتور المنظري في حفل وضع حجر الأساس لإعادة بناء المستودع المركزي للقاح والدواء في الكرنتينا.

وأكد الوزير حسن "الدور الرائد والفعال الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية في دعم المجتمعات لتأمين حماية الإنسان وصحته"، منوها ب"دعوة الدكتور المنظري لضم وزارة الصحة العامة إلى اللجنة الإقليمية المصغرة لمواجهة شلل الأطفال"، شاكرا ل"الدعم المطلق الذي قدمته المنظمة في مسيرة مواجهة وباء كورونا، فكانت الشريك الفعال لوزارة الصحة العامة في تأمين وصول الخدمات إلى المجتمع اللبناني والمجتمعات اللاجئة الموجودة من دون أي تمييز وتسييس"، وقال: "إن الشكر موصول لمنظمة الصحة العالمية لتأكيد دعمها للبنان في تأمين اللقاح ضد وباء كورونا لدى اعتماده".

وشدد على "أهمية تفعيل الشراكة مع المنظمات الدولية لما فيه خير المجتمع اللبناني".

المنظري

بدوره تحدث المنظري عن "التحديات الكبيرة التي واجهت العالم والإقليم بسبب وباء كورونا"، مشيرا إلى أن "لبنان الذي كان من الدول القلائل التي استطاعت احتواء الوباء في المرحلة الأولى، واجه بعد ذلك الكثير من المخاطر، لا سيما بعد الانفجار في بيروت الذي ترك تداعيات كبيرة على القطاع الصحي".

وأكد أن "منظمة الصحة العالمية مستمرة في تقديم الدعم إلى لبنان، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة"، شاكرا ل"الوزير حمد حسن تفاعله الإيجابي في هذا المجال".

اتفاقية مع الصليب الأحمر

وكان الوزير حسن وقع اتفاقية مع الصليب الأحمر الدولي وقوى الأمن الداخلي بهدف تخصيص جناح في مستشفى "ضهر الباشق الحكومي"، ولاحقا في مستشفيات أخرى، للموقوفين والسجناء المصابين بكورونا الذين يتطلب وضعهم الصحي، دخولا إلى المستشفى او