مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 24/05/2018
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي افتتح مركز التصوير النووي الجديد

مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي افتتح مركز التصوير النووي الجديد حاصباني: مستمرون في دعم اي عمل استشفائي يقدم قيمة مضافة
 
افتتح مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في الاشرفية بعد ظهر اليوم، مركز التصوير النووي الجديد، بمباركة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، وفي حضور وزير الصحة غسان حاصباني، رئيس المستشفى مديره العام الدكتور ادغار جوجو، رئيس دائرة التصوير الطبي في المستشفى الدكتور رجا قشوع، والمدير الطبي الدكتور الكسندر نعمة وأعضاء مجلس إدارة المستشفى والأطباء والاداريين.

قشوع

بعد الصلاة ومباركة المركز، تحدث قشوع عن أهمية المركز للمستشفى، إذ سيساهم بفاعلية في تشخيص الأمراض، ولاسيما السرطانية منها، ويقدم مجموعة شاملة من الخدمات في مجال التصوير النووي.

واوضح ان "المركز مجهز بأحدث المعدات للتصوير الطبي بكاميرات جاما (SPECT-CT) وجهاز التصوير البوزيتروني المحوري الطبقي الثلاثي الأبعاد (PET-CT)، باشراف طاقم طبي، تقني وتمريضي متخصص ذي خبرة عالية في هذا المجال"، لافتا الى ان "هذه التجهيزات توفر معلومات أساسية تساهم في تمكين الأطباء من إجراء التشخيص المبكر بدقة".

ثم تحدث جوجو فلفت الى أن "رؤية سيدنا الياس سمحت لهذا الصرح بتحقيق كل الانجازات كبناء هذا المركز وتجهيزه وتشغيله، وآخرها الحصول على الترخيص لإنشاء جامعة القديس جاورجيوس، وهو ما يعد تحقيقا لحلم راوده منذ زمن طويل".

واعتبر أن "إنشاء جامعة القديس جاورجيوس هو تجسيد لتطلعات رعية بيروت الأرثوذكسية وكل أبناء بيروت بما يتناسب ويتناسق مع تاريخ الارثوذكس المشرقيين الذين هم أبدا رواد في المعرفة والتطور والمواطنية".

وأكد أن مركز الطب النووي الجديد هو "تثبيت لموقع مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي على الخريطة الطبية في هذه المنطقة، وتسهيل لخدمة مرضانا بتقديمنا لهم أفضل التقنيات المتاحة عالميا".

عوده

أما عوده فقال: "منذ 38 سنة، عند مجيئي إلى هذه الأبرشية، كان مستشفى القديس جاورجيوس إرثا كبيرا للكنيسة عمل أسلافنا على إنشائه وتطويره. ومنذ 1980، وببركة الرب ومعونته، وبشفاعة القديس جاورجيوس، وبمحبة أبناء هذه الأبرشية وجميع العاملين في هذا المستشفى، تحول هذا المستشفى من مؤسسة تخدم أبناء الكنيسة والوطن إلى صرح استشفائي وتعليمي يفخر به أبناء الكنيسة واللبنانيون جميعا ويلجأون إليه في وقت الشدة والمرض".

أضاف: "ليصل هذا المستشفى إلى ما وصل إليه، جهود كبيرة وعمل دؤوب وصبر وتفان وإيمان قدمها القيمون على هذه المؤسسة والعاملون فيها، رغم ثرثرة الثرثارين وغيرة الحساد والذين يضمرون الشر لعدم قدرتهم على رؤية النمو والازدهار والنجاح. لكن من يضع يده على المحراث لا ينظر إلى الوراء، ومن أراد العمل لا وقت لديه يضيعه على التفاهات والأحقاد. ونحن، مع جميع العاملين في هذا المستشفى، من إداريين وموظفين وأطباء وممرضين، نعرف جيدا أن الشجرة المثمرة وحدها ترشق بالحجارة، وأن الحقيقة وحدها تسطع والحق يعلو ولا يعلى عليه".

ولفت الى ان "هذه المؤسسة العريقة التي بلغت المئة والأربعين من العمر، لم تشخ، بل ما زالت في ريعان الشباب والعطاء"، داعيا الجميع إلى "التعاون والتعاضد والعمل الدؤوب لإكمال الدرب في المحبة والخدمة والعطاء".

وشدد على أن "هذا المستشفى ليس مؤسسة تجارية كما يحلو للبعض أن يقول، إنها مؤسسة استشفائية إنسانية هدفها محبة المريض وخدمته، وكل الجهود التي تبذل من أجل تطويرها تهدف إلى الخدمة الفضلى، إلى تأمين حياة أفضل وعناية أفضل".

وقال: "سنحاول اقتناء أفضل التجهيزات، كما فعلنا دائما، والتعاون مع أفضل الأطباء، للمحافظة على مستوى العناية الأفضل لأننا نبتغي وجه الله وحده، ونراه في وجه كل أخ لنا كما علمنا الرب يسوع، فكيف إذا كان مريضا ومتألما؟".

وأضاف: "جامعة القديس جاورجيوس ستنهض قريبا لتكون توأما لهذا المستشفى، وستكون المؤسستان إن شاء الله صرحين للشهادة للرب ومحبة الإنسان وخدمة الوطن وأبنائه".

حاصباني

أخيرا تحدث حاصباني، فرأى أن "المناسبة مميزة لجهة العمل الدؤوب الذي يؤدي الى تضافر الجهود واستخدام التكنولوجيا الحديثة في خدمة الانسان، ولان لها قيمة مضافة على القطاع الاستشفائي في بيروت ولبنان والتي كلنا نعمل من اجلها".

ونوه ب"تحول الرؤية بالعمل الجدي الى فعل على الارض وبطريقة مستمرة"، لافتا الى ان "هذا الصرح لطالما عودنا ان يقدم الاحدث والافضل على اعلى المستويات لقطاع الاستشفاء في لبنان".

وأكد الاستمرار في "دعم هذا العمل الاستشفائي الذي يقدم قيمة مضافة من خلال مؤسسة تاريخية يفخر بها لبنان، وهي من ضمن مجموعة مؤسسات استشفائية وتعليمية ورعائية لا تنفك عن التطور والتقدم، ولا توقف في العمل فيها من كل الذين يعملون حولها ويدعمونها"، آملا "الاستمرار في تطوير هذا القطاع لانه يصب في خدمة الانسان وتاليا في خدمة الوطن".

بيان

وفي بيان للمستشفى، ان المركز يقدم مجموعة كاملة من الإجراءات التشخيصية لجهاز التصوير البوزيتروني المحوري الطبقي (PET-CT)، منها تحديد درجة المرض، إعادة تحديده ومراقبة نسبة الاستجابة للعلاج للمرضى المصابين بسرطان الرئة، سرطان القولون، سرطان الثدي، سرطان المثانة، سرطان البنكرياس، سرطان الغدد اللمفاوية / سرطان الدم، والمايلوما وأنواع أخرى عديدة، التصوير البوزيتروني المحوري الطبقي (PET-CT) لتقييم وضع عضلة القلب والتهابها، التصوير البوزيتروني المحوري الطبقي
PET-CT) للدماغ (لاسيما مرض الألزهايمر) وداء الصرع.

ولفت الى ان تقنية التصوير النووي تستعمل المواد المشعة لتصوير الجسم بكامله لتشمل الأعضاء السليمة والمريضة على السواء، إن هذا الجهاز الحديث الموجود في المستشفى يتضمن تقنيةالتصوير بكاميرات جاما (SPECT-CT)، الاولى من نوعها في لبنان والتي تساعد على تحسين نوعية التصوير بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى تحديد دقيق لمواقع المرض.

واوضح أن جهاز التصوير مجهز بكاميرات جاما (SPECT-CT) ويتضمن مجموعة كاملة من الاجراءت التشخيصية منها، تصوير لضخ الدم في عضلة القلب، تصوير مختلف أمراض الجهاز الهضمي ومجاري الكبد، تصوير الغدد الدرقية والجار درقية (Thyroid and Parathyroid Scans)، تصوير مختلف الأمراض في العضم مثل الأورام الحميدة والخبيثة، إلتهاب النقي العظمي والأطراف الاصطناعية، تصوير الأمراض الدماغية مثل داء الصرع.
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2019