مواقع ذات صلة
الخط الساخن للشكاوى 1214   
الخط الساخن للكورونا 01/594459   
الخط الساخن للشكاوى
ولدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 27/05/2020
المؤلف: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
الصحة نظمت لقاء تكريمي للدكتور وليد عمار لبلوغه سن التقاعد
 
الصحة نظمت لقاء لعمار لبلوغه سن التقاعد وحسن نوه بالعمل التراكمي للادارة الحكيمة وظهور نتائجه في مكافحة الوباء


نظمت وزارة الصحة العامة لقاء تكريميا للمدير العام للوزارة الدكتور وليد عمار لمناسبة بلوغه سن التقاعد، تقدمه وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، وحضرته ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة إيمان الشنقيطي ورؤساء الدوائر والمصالح والموظفون في الوزارة وعائلة الدكتور عمار.

وتخلل اللقاء عرضان مصوران: الأول لعدد من الإنجازات التي حققتها وزارة الصحة العامة خلال تولي عمار منصب مدير الإدارة العامة، والتي زادت من فعالية النظام الصحي اللبناني، والثاني تضمن شهادات للوزراء الذين توالوا على وزارة الصحة خلال المسؤولية الإدارية للدكتور عمار، وهم: مروان حمادة، محمد خليفة، علي حسن خليل، وائل أبو فاعور، غسان حاصباني، جميل جبق وحمد حسن.

وكان إجماع على أنه "عمل بصمت، بعيدا عن الضوضاء لمصلحة تحقيق إنجازات وتميز بشخصيته المهنية والهادئة والعلمية، وكان له الدور الأساسي في تنظيم علاقة لبنان مع المؤسسات الدولية".

وتلقى عمار دروعا تكريمية من كل من الوزير حسن ومنظمة الصحة العالمية وموظفي الوزارة..

حسن

وتحدث حسن عن "اعتزازه بالمشاركة في تكريم شخص مميز بمهنيته ومسلكيته وشفافيته المطلقة، خصوصا أن وزارة الصحة العامة من أكثر الوزارات نجاحا، وذلك نتيجة كفاءة المدير العام وشخصيته التي جمعت 3 عناصر: أولها ارتكاز النجاح على مؤسسة تميزت بقرب المدير العام من فريق العمل وابتعاده عن ممارسة أسلوب "فرق تسد" بعكس إدارات أخرى. ويتصل العنصر الثاني للنجاح ببناء علاقات قوية مع المؤسسات الدولية والأممية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية التي تتعاون مع وزارة الصحة العامة لصون صحة مجتمع يترنح أمام التحديات المتمثلة بتهديد أمنه الاجتماعي والصحي. أما العنصر الثالث فهو العمل التراكمي للادارة الحكيمة، الذي ظهرت نتائجه خلال مواجهة فيروس كورونا، وهذا العمل جعل الوزارة على أهبة الاستعداد والجهوزية لمكافحة الوباء، الأمر الذي حقق تصنيفها في موقع متقدم وإنصافها عالميا".

وقال: "سنبقى شركاء دائمين لحفظ مصلحة الناس التواقين إلى الأفضل وإلى ما يحقق مصلحة الأجيال المقبلة. وإذا ما كانت ثمة مهن معينة تحتمل التأويل، فإن مهنة الطب والصحة العامة لا تحتمل الخطأ الأدنى، فالمريول الأبيض الذي يرتديه العاملون في هذا الحقل الإنساني يجب أن يبقى كذلك نقيا من أي لطخة، وسنبقى في الوزارة مع فريق العمل محافظين على ثوبنا ببياضه الناصع".

عمار

من جهته، تحدث عمار فشكر عائلته الصغيرة، كما عائلته الكبيرة في وزارة الصحة العامة، وقال: "عملنا تحت شعار: البناء على العلم وعدم التأثر بما له علاقة بالمحاصصة الحزبية والطائفية. وتمكنا من بناء فريق مهني يعمل بتجرد لبناء مؤسسة".

وأبدى "ارتياحه لما لقيه هذا الأمر من تقدير، خصوصا في التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية في عام 2010، والذي اعتبر أن لبنان كان قصة نجاح، إضافة إلى دراسات متعددة استخدمت منهجيات ومؤشرات مختلفة في السنوات الأخيرة وأظهرت أن النظام الصحي في لبنان وصل إلى مراتب متقدمة"، وقال: "إن المنهجية التي تم اعتمادها ارتكزت على العلم في الدرجة الأولى. وفي الدرجة الثانية، التشارك في الرأي والعلاقة الراسخة مع مؤسسات الأمم المتحدة، لا سيما منظمة الصحة العالمية والهيئات الأكاديمية والنقابات المعنية بهدف الوصول إلى استراتيجية وطنية أسهم المعنيون فيها ويلتزمون تنفيذها، الأمر الذي أدى إلى مسيرة ثابتة هدفت إلى تحقيق تحسين مستمر في النظام الصحي، فالرؤية كانت واضحة، وكلما تحقق هدف، تم النظر إلى تحقيق هدف أبعد".

أضاف: "إن الامتحان الأخير تمثل بوباء كورونا. وحظيت الوزارة بوزير يشهد كثيرون لما يتميز به من نشاط واندفاع والتزام علمي وسهر الدائم، علما أنه حظي بدوره بفريق مهني لا ينتمي أفراده إلا للوطن".

وشدد على أن "هذه المحنة أثبتت أن القطاع العام أساسي، وهو الملجأ للمواطن والحارس على الصحة العامة"، وقال: "لدينا أمل كبير من أجل المضي قدما في تعزيز القطاع العام الصحي وتأمين الأجواء ليقوم الموظفون بعملهم بتجرد، بعيدا من أي تدخل سياسي".


وأكد أنه "سيبقى بجانب من يطلب منه المشورة لتقديم المساعدة والدعم".

وقائع اللقاء

وكان اللقاء التكريمي بدأ بالنشيد الوطني وكلمة لعريفة اللقاء الإعلامية روى الأطرش التي تحدثت عن "الشخصية المتواضعة للدكتور عمار الذي تتحدث إنجازاته عنه، من خلال براعته في القيادة والانفتاح على كل ما هو جديد ومتطور".

ثم ألقت رئيسة مصلحة الصيدلة في الوزارة الدكتورة كوليت رعيدي كلمة الموظفين، فشكرت ل"عمار منحه الثقة للموظفين واهتمامه وإرشاده وتعاونه وحرصه الدائم على تحقيق العدالة والمساواة بينهم"، وقالت: "إن الدكتور عمار كان مثالا في تأكيد أن العمل ليس منصبا للمفاخرة، بل هو أمانة، الأمر الذي جعله قائدا بكل ما للكلمة من معنى. ولذا، قدم كل ما هو مفيد مع حرصه الدائم على التطور والتقدم والمثابرة وتقديم أفضل ما لديه، ما رفد الوزارة بالكثير من الإنجازات التي لا تحصى وأوصلها إلى التصنيفات العالمية، رغم الظروف الصعبة".

وختمت: "أنتم رجل الضمير، فشكرا لأمانتكم ومساعدتنا للتقدم إلى الأمام".

وأشادت الشنقيطي ب"ما لدى الدكتور عمار من رؤية واستراتيجية وصدق"، لافتة إلى أن "تقديره ليس فقط على المستوى الوطني، إنما أيضا على المستوى الخارجي من قبل كل الذين عملوا معه".

وأشارت إلى أن "اللقاء التكريمي ليس لقاء وداعيا، بل هناك الكثير من العمل الممكن القيام به مع الدكتور عمار، نظرا إلى خبرته الكبيرة والإنجازات التي تحققت، نتيجة قيادته فريق العمل في وزارة الصحة"، مثنية على "جهوده في هذا المجال"، مؤكدة أن "منظمة الصحة العالمية ستتابع العمل مع الوزارة وكل الشركاء لتقديم الأفضل في مجال الصحة العامة".

يذكر أن الدكتور عمار درس الطب في بروكسيل، وحصل على ماجستير بالصحة من الجامعة اللبنانية سنة 1996، وعلى دكتوراه بعلم الوبائيات والصحة العامة في سنة 2001. استلم مهامه كمدير عام وزارة الصحة العامة عام 1993، وحاز على جوائز تقديرية عدة، أبرزها من الرئيس الفرنسي وملك بلجيكا، ولديه العديد من الكتب والأبحاث التي نشرت في مجلات علمية عالمية في مجال إدارة النظم الصحية والإصلاح الصحي والحوكمة الصالحة وإصلاح نظام الرعاية الصحية في لبنان.

وثائقي خاص بالدكتور وليد عمار مدير عام الصحة بمناسبة بلوغه السن القانوني



 
Related video
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2020