مواقع ذات صلة
الخط الساخن للكورونا 1787   
الخط الساخن للشكاوى 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن للقاح الكورونا 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 12/10/2020
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
حسن اطلق التقنية الجديدة لتشخيص الإصابة بالفيروس على الوافدين
 
حسن اطلق التقنية الجديدة لتشخيص الإصابة بالفيروس على الوافدين: تعزز استراتيجيتنا الوقائية لإحتواء ما يمكن احتواؤه من التفشي المجتمعي

اطلق وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن، مساء اليوم، في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت التقنية الجديدة لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا على الوافدين الى لبنان عبر المطار من خلال استخدام حاسة الشم لكلاب مدربة، وهذه التقنية توصل اليها فريق من الباحثين الفرنسيين واللبنانيين من ضمنهم مخترع هذه التقنية الدكتور رياض سركيس.
وتم اطلاق هذه التقنية بحضور الوزير حمد حسن والمدير العام للطيران المدني المهندس فادي الحسن والدكتور رياض سركيس ووفد يمثل السفارة الفرنسية في لبنان ورئيس دائرة الصحة في المطار الدكتور حسن ملاح

حسن
وتحدث الوزير حسن فقال"لا شك اننا نعيش مرحلة حاسمة بالسلوك الوبائي وعلينا ان نستخدم كل الطرق التي تحول دون التفشي الخطير الذي وصلنا اليه، وان تأمين هذه التقنية على المطار بهذه الدقه والحساسية العالية بالتأكيد توفر علينا اجراء العديد لا بل الآلاف من الفحوصات التي نستخدمها بالمسح الذي نجريه في المناطق المقفله ضمن الدائرة الحمراء ( red zone ) وفي الوقت نفسه نجري مراقبة للفحوص من بعض الدول بحيث نوازن في المرحلة الأولى بين فحوص PCR والتشخيص بواسطة الكلاب المدربة ولاحقاً وتدريجياً يمكن ان تستعمل هذه الكلاب امام بعض المؤسسات او التجمعات المدنية او العسكرية او الأمنية ضمن الأراضي اللبنانية ،اي انه بمكن استخدامها على ابواب الجامعات والمدارس والمؤسسات والادارات العامة كما العديد من دول العالم مثل فرنسا والمطار في الامارات، ونحن نعتبر اننا بهذه التقنية يمكننا تعزيز استراتيجيتنا الوقائية لإحتواء ما يمكن احتواؤه من التفشي المجتمعي والذي يصب في الهدف والغاية المرجوة مع كل التدابير التي تقوم بها وزارة الصحة في لبنان".

وقال الوزير حسن : "لقد اشرت بالامس في مقابلة لي لإيضاح السيناريو الإسباني من ناحية نسبة الإصابات ونسبة الحدوث دون مقاربة معدل الوفيات، واننا ما زلنا نواكب الاصابات واحتواء المصابين وعزلهم وحج