مواقع ذات صلة
أو بالخط الساخن للكورونا 01/594459   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 24/06/2019
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
جبق خلال غداء نقابة مصانع الادوية: اي دواء موجود في لبنان لن يدخل دواء جنيريك مثله بعد اليوم
 
أقامت نقابة مصانع الأدوية في لبنان حفل غداء على شرف وزير الصحة العامة جميل جبق بعد الجولة التي قام بها على عدد من مصانع الأدوية في لبنان في كسروان والمتن شارك فيه النائبان الكسندر ماطوسيان وسيمون ابي رميا، رئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان كارول ابي كرم واعضاء مجلس النقابة، رئيس نقابة الصيادلة غسان الامين والاعضاء، عدد من أصحاب مصانع الأدوية في لبنان ومجالس ادارتها.

ابي كرم

والقت ابي كرم كلمة توجهت فيها الى جبق قائلة: "زيارتكم اليوم لعدد من مصانع الأدوية اللبنانية، للاطلاع عن كثب على المستويات العالمية التي توصلت إليها، هي مبادرة هامة تأتي تأكيدا على مواقفكم الداعمة لهذه الصناعة وإيمانكم بقدراتها وإنعكاساتها الإيجابية على النظام الصحي والنظام الإقتصادي، خاصة في الظرف الاقتصادي الدقيق الذي يمر به حاليا لبناننا العزيز".

أضافت: "ما رأيتم اليوم هو عينة من الإستثمارات الهامة التي نقوم بها بصورة مستمرة في مصانعنا لمواكبة المعايير العالمية لصناعة الأدوية. فريق العمل الذي التقيتم به والذي يتعاطى مع التقنيات والتكنولوجيا العالية الموجودة في مصانعنا هو فريق عمل متخصص لبناني من الصيادلة والكيمائيين والمهندسين والتقنيين والعمال، الذين نحرص على إبقائهم ثروة في هذا الوطن".

وتابعت : "منذ توليكم مهامكم في وزارة الصحة العامة وفي أكثر من مناسبة، نشهد لكم على تصميمكم واصراركم لدعم صناعة الأدوية اللبنانية. فأتى القرار رقم 744/1 تاريخ 24 نيسان 2019، ينظم تسجيل الأدوية في السوق اللبناني، مع إعطاء الأفضلية للصناعة الدوائية اللبنانية، كما وبدأتم عبر محادثاتكم في لبنان والخارج على تأمين وتعزيز فرص التصدير أمام هذه الصناعة".

واردفت:" انكم لا شك تعلمون أن حصة الدواء اللبناني في السوق اللبناني لا تتجاوز الـ 7%، بينما حصة الأدوية المحلية هي: 97% في إيران، 54% في مصر، 40% في الأردن، 30% في المملكة العربية السعودية، 23% في روسيا. نحن نطمح الى زيادة حصة الأدوية اللبنانية في لبنان أقله الى 50 % خلال 5 سنوات".

وقالت: "من هنا فان مواقفكم حافز لنا، يزيد من قناعتنا للمضي قدما والتعاون مع معاليكم على إصدار سلسلة قرارات ومراسيم وقوانين حتى، بدعم من السادة النواب ومن نقابة الصيادلة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وإتخاذ سلسلة تدابير في السوق المحلي، وإبرام عدد من الإتفاقيات مع الدول خاصة المجاورة منها، تسمح بإستثمار قدراتنا الإنتاجية وطاقاتنا البشرية لزيادة حصتنا في السوق الداخلي من جهة وفتح أسواق التصدير من جهة أخرى".

واكدت ابي كرم ان" بهذه الطريقة تتعزز مساهمة صناعة الأدوية اللبنانية في: تأمين الدواء النوعي بصورة مستمرة للمريض. تنمية طاقاتنا في البحث والتطوير (Research and Development ) لتأمين أدوية جديدة وأدوية مبتكرة. تخفيض كلفة الفاتورة الدوائية عن كاهل المواطن والدولة. إبقاء