Hotline for complaints 1214   
Coronavirus hotline 01/594459   
Hotline for complaints
and the admission of patients to hospitals 01/832700   
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 07/07/2017
Author: Minister Office
Source: MOPH
Hasbani Representing the President of the Lebanese Republic in the Health Economic Forum for Arab Hospitals Federation: We are Working to Adopt Policies that Meet the Needs of Citizens and Regulate Health Expenditure
 
مثل رئيس الجمهورية في الملتقى الصحي الاقتصادي لاتحاد المستشفيات العربية
حاصباني: لبنان يواجه تضخما سكانيًا قل نظيره ونعمل على تبني سياسات تلبي حاجة المواطنين وتضبط الإنفاق الصحي

 

افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "الملتقى الصحي الاقتصادي لاتحاد المستشفيات العربية" الذي انعقد في فندق "هيلتون – حبتور" سن الفيل، حيث تم تكريمه بمنحه جائزة القيادين الرواد في عالم الصحة، إلى جانب تكريم عدد  من العاملين في قطاع الصحة.

وقد حضر الإفتتاح ممثل رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني، وزير الصحة والإسكان في مصر الدكتور أحمد عماد الدين راضي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور محمود فكري، ممثل قائد الجيش العقيد جميل الكوسى ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ورئيس اتحاد المستشفيات العربية الدكتور محمد عبد الله، أمين عام الإتحاد الدكتور توفيق خوجه، وشخصيات نقابية وإدارية ودبلوماسية وعاملون في القطاع  الصحي.
 
إستهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني الذي عزفته الجوقة الرابعة للقديسة رفقا بقيادة الأستاذ فادي أبي خليل، ثم قدمت الجوقة مجموعة من المعزوفات اللبنانية، قبل كلمة ترحيب بالحضور ألقتها عريفة الحفل المديرة التنيفيذية لاتحاد المستشفيات العربية السيدة أليس يمين بويز.

عبد الله

ثم ألقى رئيس الإتحاد الدكتور عبد الله كلمة لفت فيها إلى أن الصحة والإقتصاد توأمان متلاصقان، مشيرا إلى أن دور اتحاد المستشفيات العربية هو متابعة كافة المواضيع المعنية بتحسين جودة الخدمات الصحية، وأضاف أن الدخل الفردي المرتبط بالناتج القومي يعكس الحالة الصحية في أي بلد. وقال: لتحقيق هذا الهدف، لا بد من وضع استراتيجيات تقوم على حشد الموارد الكافية لتحقيق التغطية الشاملة، إذ إننا في الاتحاد بصدد اعتماد النظام الإداري الجديد مع توحيد المعايير على أن تُعرض لاحقا على وزراء الصحة العرب لدراستها وإبداء الرأي تعديلا أو إضافة حيث يصار إلى اعتمادها على مستوى الأمة، وعلى أن يصار لاحقا إلى تعيين اللجان المختصة بإشراف وزراء الصحة والاتحاد. ونوه عبد الله بجهود الوزير حاصباني ونظرته الحديثة لمفهوم تقديم الخدمات الصحية للمواطنين اللبنانيين وبعض المقيمين من خلال التدابير التي أدت إلى تحسين الخدمة الصحية وخفض الكلفة في آن معًا.

وتابع عبد الله أن نظام الإعتماد في توحده يشكل خطوة رئيسية ضمن الممكن تحقيقه بمعنى أن يصار لاحقا إلى توحيد الإجراءات الخاصة بكل مرض، ملاحظا أن القطاع الصحي في الدول العربية يرخي بأعبائه على الناتج القومي على عكس الدول الأخرى حيث القطاع الصحي مستهلك ومنتج في آن. ومن هنا يأتي دور المؤسسات في ترشيد الإنفاق ومحاولة توحيد السياسات الإجرائية.

ورأى رئيس اتحاد المستشفيات العربية أن الجامعة العربية هي الوحيدة المعنية لرأب الصدع ووضع استراتيجية صحية ومعايير موحدة على مستوى الأمة، شاكرًا لوزير الصحة المصري دعمه الدائم للإتحاد.

هارون

ثم تحدث النقيب هارون فلفت إلى أن نجاح اتحاد المستشفيات العربية يواجهه في المقابل فشل الدول العربية في الاتحاد على تحقيق رؤية مشتركة لشعوبها، معتبرا أن التخلف عن اللحاق بالتقدم العلمي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يصيب البلدان العربية اليوم مرده إلى أسباب عدة إجتمعت لتشكيل حاجز يصعب على شعوب المنطقة اجتيازه وأهم هذه الأسباب غياب الديمقراطية وتهميش دور الأكاديميين والدور الضعيف في الاقتصاد العالمي. وتابع هارون أن مجموع الناتج القومي في بلدان الجامعة العربية الـ22 يبلغ حوالى 2600 مليار دولار أميركي وذلك للعام 2016 أي ما يوازي الناتج القومي في فرنسا وحدها أما في دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 فيبلغ 17000 مليار دولار أميركي. كما أن معدل الإنفاق على صحة الفرد سنويًا متدن بشكل ملحوظ بحيث يبلغ مثلا 3000 دولار أميركي في قطر في مقابل 200 دولار أميركي في اليمن بالمقارنة مع 9400 دولار أميركي في الولايات المتحدة الأميركية.  وإذ أسف لهذه المؤشرات السلبية، أشار هارون إلى أن الصناعات الدوائية في البلدان العربية لا تزال في بدايتها وهي تقوم في الإجمال على صناعة أدوية الجينيريك أما صناعات المعدات والمستلزمات الطبية فهي شبه معدومة وتشكل العبء الأكبر في الإنفاق الإستشفائي.

وتابع نقيب أصحاب المستشفيات أن التطور في حقل الطب يتطلب تضافر الخبرات وتبادل المعلوما