Hotline for complaints 1214   
Coronavirus hotline 01/594459   
Hotline for complaints
and the admission of patients to hospitals 01/832700   
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 14/04/2020
Author: NNA
Source: NNA
Minister Hassan at Saint George Hospital: We're Looking Forward With Hope to Lebanon's Bright Future

جال وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن في مستشفى سان جورج، يرافقه وزير الصناعة عماد حب الله، النواب فادي علام، علي عمار، أمين شري وحكمت ديب، النائب السابق ناجي غاريوس، رئيس مجلس إدارة سان جورج الدكتور محمد بشير، مدير سان جورج الدكتور حسن عليق، رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام ومسؤول وحدة المستشفيات في "حزب الله" أحمد كحيل.

عليق

وبعد مناورة حية لكيفية استقبال مرضى كورونا، ألقى عليق كلمة رحب فيها بالحضور، معتبرا ان "الوزير حمد حسن جاء في الزمن الصعب وهو أهل لذلك"، وقال: "تلبية لنداء الأمين العام واستجابة مع خطة حزب الله، قمنا بتخصيص مستشفى سان جورج لمرضى فيروس كورونا وترك مستشفى الرسول الأعظم لخدمة باقي المرضى. بدأنا العمل بعدة محاور، قمنا بمجموعة من إصدارات تثقيفية وتوعية داخل المستشفى وعملنا على تحويل المستشفى إلى مبنى متخصص لمرضى كورونا، وتحويله يتطلب إجراءات كبيرة ووقتا طويلا، واستطعنا ذلك، كما قمنا بتدريب العاملين بالمستشفى على كيفية التعامل مع مرضى فيروس كورونا، ولدينا الآن 70 ممرضا ومدرسة لتأمين بدائل عند الحاجة".

وأعلن "اننا بكامل جهوزيتنا لاستقبال مرضى كورونا عندما تدعو الحاجة وعند طلب وزير الصحة منا ذلك، ونشكر كل من قدم لنا مباني لإقامة الممرضين الممرضات، وكذلك من قدم المستودعات للتخزين".

عمار

من جهته قال عمار: "نلاحظ في معركة محاربة هذا الوباء، ان بعضا من الناس استساغ الترف السياسي، حيث انه من خلال بعض الموضوعات وخصوصا موضوع الخطة الاقتصادية المالية التي هي في معرض النقاش الآن أمام كل القوى والأحزاب السياسية، التقط هذه الفرصة ليثير سجالا هنا وسجالا هناك. الكل له ملاحظات، وقد يكون له ملاحظات على هذه الخطة، ولكن لا يصح ونحن في قلب العاصفة، في قلب هذه المعركة، ان نتساجل في ما بيننا، وان تتحول المواطنية الموحدة الآن بين اللبنانيين في معركة محاربة الفيروس ومقاومته، الى أحزاب وقوى تتناحر على قضايا سياسية، كما حصل في موضوع التعيينات، حيث وجدنا ان اركان المحاصصة والمقاصة والمناحرة بالخلفيات الطائفية والمذهبية نبتت من جديد على حساب الكفاءة والنزاهة والاختصاص. وكم صدح في الماضي ويصدح في الحاضر انه لا يجوز في موضوع التعيينات خصوصا في ما يتعلق بالمراكز المالية والنقدية ان تكون الدولة الا لأهل الاختصاص واهل الكفاءة، ولا يصح الاستسلام لجائحة ما يسمى بجمعية المصارف التي ضاعت وضاعت معها ودائع الناس وأموالها".

أضاف: "نطالب الدولة بضرورة وضع اليد على من استساغ ان ينال من ودائع الناس واموالهم عبر جمعية المصارف وغيرها، خصوصا اذا ما اضفنا لها دورا شيطانيا لمن يسمونه حاكما للمال وحاكما للنقد في لبنان. ولذا قد اكون استغللت هذه المناسبة لاثارة بعض القضايا، وفاتني بالتالي ان اتوجه بالشكر للمجاهدين في مقاومة هذا الفيروس والمستجيبين لدعوة سماحة الامين العام وسماحة رئيس المجلس التنفيذي بناء على الخطة التي اعلنت، عنيت الدكتور محمد بشير والحاج حسن عليق والطواقم الطبية والتمريضية في هذا الصرح الاستشفائي ومستشفى الرسول الاعظم وعلى مساحة ساحات الاستشفاء".

وختم: "شكرا للطواقم الطبية وتحية لكم جميعا، واقول في ختام الكلام سمعا وطاعة يا سيدي سماحة الامين العام لدعوتك الى اعلان الحرب، وها نحن كنا وسنكون حيث يجب ان نكون، ما نحن الا الجنود المجندة والخدام الصغار في معركتك يا صاحب سماحة الجهاد والوعد الصادق".

عون

كما كانت كلمة لرئيس بلدية الحدت جورج عون، قال فيها: "نحن اليوم في حرب، والعالم كله يد واحدة لمواجهة كورونا، ونحن في بلدة الحدت يد واحدة منذ زمن في مواجهة العدو، وأحيي العاملين في مستشفى سان جورج، وسيكون لنا مساعدة مالية للمستشفى نعلن عنها في اليومين المقبلين". وختم شاكرا وزير الصحة على "جهوده الجبارة".

حسن

وألقى وزير الصحة كلمة رحب في مستهلها بالحضور، ثم قال: "أود أن أشير الى نقطتين، أولا، نعم نحن شركاء في شفاء الوطن ان شاء الله، وطننا مريض ولكنه لا يزال في بداية العوارض، لم نصب في الصميم، وهذا بفضل الله، والذي تقدم اليوم هو نموذج عن كيفية التعاطي مع المرض، والمستشفيات الحكومية بادرت مشكورة وكذلك بعض المستشفيات الخاصة شاركت، ولكن اليوم إدارتي مستشفى الرسول الأعظم وسان جورج تتعاطيان بتكامل لنبقى نخدم المرضى، وفي نفس الوقت نخصص مؤسسة استشفائية كاملة لكل الحالات الالتهابية الوبائية التنافسية او المشكوك ان تكون كورونا. أما النقطة الثانية والتي أثارها رئيس البلدية جورج عون، فهي التعاطي البلدي المسؤول مع كل مؤسسات المجتمع المدني، فلفتتني المقاومة المجتمعية، نعم نريد حضانة مجتمعية، ان نكون بجانب أهلنا، والمشهد الذي نراه ليس غريبا، فبظل كل ما تعرض له هذا الوطن من مآس ومحن، نحن فعلا نقاوم سويا كل الظروف القاهرة للعيش بهذا الوطن، وفي نفس الوقت نتطلع بأمل إلى المستقبل المشرق للبنان، وأحييكم على مبادرتكم وأقول لكم: نعم نحن كلنا مع بعضنا، يدا بيد، لخدمة الإنسان في هذا الوطن"