Hotline for complaints 1214   
Coronavirus hotline 01/594459   
Hotline for complaints
and the admission of patients to hospitals 01/832700   
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 25/09/2019
Author: Minister Office
Source: MoPH
Jabak Toured Arwan Pharmaceutical Industries in Jadra

أكد وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق "أنه يمنع ادخال اي دواء الى لبنان يصنَّع في المصانع اللبنانية مهما كان الدواء"، مشيرا الى "ان تجارة الأدوية في لبنان هي تجارة مربحة، وهي تشكل الإقتصاد الثاني في العالم بعد تجارة الأسلحة، ولا سيما الأدوية الجديدة والمتجددة"، ولفت الى "انه مع تطورالعلم في العالم وتطور مفاهيم العلاج بالأدوية، نرى كل يوم صناعات جديدة بأسعار باهظة، وان سوق الادوية في لبنان يشكل مليار و900 مليون دولار، لكن للأسف عندما أتينا الى الوزارة وجدنا ان الكلفة الموجودة للمصانع اللبنانية لا تتجاوز 7 الى 8%"، مشددا على "ان الصناعات الدوائية في لبنان قد تصل الى مكان تصبح فيه جنة الصناعات الدوائية على الرغم من عددنا القليل، لكننا قادرون على تصنيع الأدوية وبالتالي الإنتقال من الصناعة والتجارة المحلية، لنكون الدولة الأولى التي تصنع وتصدر الأدوية في العالم".

كلام الوزير جبق جاء خلال جولة تفقدية ظهر اليوم، لشركة ومصنع "آروان" للصناعات الدوائية في بلدة جدرا على ساحل الشوف، في حضور النائب الدكتور بلال عبد الله، مستشاري الوزير، ممثل عن نقيب صيادلة لبنان، ممثل نقيب أطباء لبنان الدكتور حسين الخنسا، نقيب مصانع الأدوية في لبنان كارول كرم، ممثل عن رئيس جمعية الصناعيين، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي،ومدراء مستشفيات ووكيل الشركة في لبنان ريمون جورج ابو عضل وأطباء ومهتمون.

وكان في إستقبال الوزير جبق رئيس مجلس إدارة شركة "آروان" عبد الرزاق يوسف عبدالله، ونائبة الرئيس الدكتورة رويدا دهام وعدد من رؤساء الأقسام في الشركة والموظفين، حيث قام الوزير جبق فور وصوله بجولة تفقدية على أقسام المصنع، فيم شرح له رئيس مجلس الإدارة عبدالرزاق يوسف عبد الله كيفية تصنيع الدواء وفق أحدث التقنيات في العالم، كما شرح له مراحل صناعة الدواء.

مؤتمر صحفي

بعدها عقد الوزير جبق ورئيس مجلس الإدارة مؤتمرا صحفيا في ختام الجولة في القاعة الكبرى في المصنع، وتحدث في بدايته رئيس مجلس الإدارة، فتوقف عند استثمار شركة "آروان"، وأشار الى "أنها ناتج مشاركة خاصة من مواطنين من الإمارات ولبنان ودول أخرى مثل الكويت وإيطاليا والأردن وسويسرا في هذا الصرح، الذي كلف إنشاؤه 43 مليون دولار، بالإضافة إلى رأسمال عامل بما يوازي 29 مليون دولار، اي استثمرنا أكثر من 73 مليون دولار. ونستكمل باقي مصانع الأدوية في لبنان التي استثمرت أكثر من 500 مليون دولار في هذا المجال وتشغل أكثر من 5000 موظف في جميع المجالات".
وأكد "أن مختبرات شركة "آروان" قد حصلت على موافقة منظمة الصحة العالمية باعتماد مختبراتها كونها تطبق معايير المختبرات العالمية في الفحوصات المطلوبة وبالتالي يمكن للوزارة والشركات اللبنانية الاعتماد على مختبراتنا باعتبارها معتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO)."

وأضاف"إن هدف شركة آروان هي إنتاج مستحضرات ذات تقنية عالية ومستحضرات ذات جودة تضاهي الشركات العالمية وذلك بغرض توفير الدواء الجيد في لبنان وكذلك تصدير هذه المنتجات الى الدول العربية وأفريقيا ودول أوروبا الشرقية وروسيا، حيث الحاجة لمثل هذة المستحضرات ذات الجودة والأسعار المنافسة.وإن "آروان" اليوم سجلت في لبنان مجموعة منتقاة من الأدوية ب 40 مستحضرا وقامت بتسجيل شركة آروان ومستحضراتها بأكثر من 16 دولة، حتى يومنا هذا ضمن لبنان كبلد المنشأ ومنها الى سوريا والعراق والكويت والإمارات والأردن وعمان وليبيا وكينيا ونيجيريا وتركمنستان وبتسوانا وطاجكستان واوزبكستان وافغانستان وروسيا، بعدد من التسجيلات بلغ 290 ملفا".

وأشار الى "اننا نقوم حاليا بالتسجيل في السعودية، البحرين، قطر، اليمن، السودان، مصر، الكاميرون وموريشيوس وكازاخستان"، وأوضح "انه خلال فترة وجيزة سوف نكون قد استكملنا الدول المستهدفة للتسجيل بها وباقي عدد من الدول سوف نبدأ الرحلة الأخرى من التسجيل".

وشدد على "ان هدفنا هو تصدير 140 مليون دولار من لبنان الى الخارج وذلك خلال العام 2023 لنحمل مع باقي مصانع لبنان مسؤولية الدواء اللبناني في الخارج"، مؤكدا "ان الصناعة الدوائية في لبنان تستحق الدعم والتشجيع وذلك لتعديل الميزان التجاري في السوق الداخلي والتصدير حيث أن سوق الدواء في لبنان يقدر بـــ 1.9 مليار دولار".

وتابع "لا شك أن الوطن العربي يستهلك دواء يقدرُّ بــ 27 مليار دولار وينتج فقط في حدود 56 % من احتياجاته والباقي يتم استيراده من الدول المتقدمة ودول العالم الثالث. العالم العربي والشرق الأوسط دولاً استطاعت أن تشجع صناعتها الوطنية وتحميها لكي تستطيع أن تثبت وجودها وتغطي حاجة الوطن بنسب عالية مثلاً إيران تغطي الصناعة الوطنية أكثر من 90 % من احتياجاتها وكذلك سوريا تغطي أكثر من 85 % من احتياجاتها. هذه الدولتين كمثال لا تستورد اي شيء ينتج في الصناعة الوطنية ولذلك استطاعت المصانع الوطنية من انتاج المزيد من المستحضرات لتغطية السوق المحلي".

وقدم مثالا آخر عن مصرفقال :"الإنتاج المحلي يغطي أكثر من 85 % وحماية الصناعة الوطنية في مصر يتمثل في أنه لا يتم تسجيل سوى منتج واحد مستورد "جينيريك (جنيس)" مع المنتج الأصلي وباقي المستحضرات هي للصناعة الوطنية إضافة الى فرض نظام الرخصة الاستيرادية للمستحضرات الجينيريك الى مصر وبذلك نجحت في حماية مصانعها الوطنية من الإغراق وعدم الإستيراد إلا الكميات التي تضمن حصة الصناعة الوطنية. وفي دولة الإمارات، وبالرغم من السوق المفتوح إلا انها لا تسجل مستحضرات جينيريك عند توفر عدد محدد من المستحضرات الجنيسية وتطبق سياسة سعرية قاسية للمستورد مع فرض رسم استيـراد قدره 1 % على كل منتج مستورد. وبذلك اصبحت صناعة الإمارات تمثل 25 % من سوق الدواء اليوم، بالرغم من عمرها الزمني اليافع".

وأشار الى "ان السعودية