Hotline for complaints 1214   
Coronavirus hotline 01/594459   
Hotline for complaints
and the admission of patients to hospitals 01/832700   
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 29/06/2019
Author: Minister Office
Source: MoPH
Jabak Confirms during the Health Committee Conference the Pharmaceutical Sector's Need for Accountability

افتتح مؤتمر الهيئة الصحية الإسلامية عن المخاطر الصحية المعاصرة
وأكد أن قطاع الدواء في لبنان يحتاج إلى إصلاح ومحاسبة وإعادة تأهيل
جبق: سنسحب أدوية كثيرة من السوق والقرار جازم بمنع إدخال أي جنيريك يُصنع في لبنان
نقيب الأطباء ينبه من أن أسلوب العيش العصري عامل مباشر من عوامل المرض
والمدير العام للهيئة الصحية يدعو إلى العمل على مدونة أخلاق في العمل الطبي


 
افتتح وزير الصحة العامة د. جميل جبق المؤتمر العلمي الذي نظمته الهيئة الصحية الإسلامية تحت عنوان: المخاطر الصحية المعاصرة في فندق رمادا بيروت، بحضور نقيب الأطباء البروفسور شرف أبو شرف ونقيب الصيادلة غسان الأمين ومدير عام الهيئة الصحية الإسلامية د. عباس حب الله وممثل جمعية الهلال الأحمر الإيراني في لبنان ورئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية المهندس محمد ضرغام وعدد من رؤساء البلديات ومسؤولي الوحدات والمؤسسات في حزب الله ومسؤول جمعية الأطباء المسلمين ومدراء مستشفيات وفعاليات صحية واجتماعية ونقابية وأطباء ومعالجين.

وقد ركز الوزير جبق في الكلمة التي ألقاها على موضوع الدواء، لافتًا إلى أن الفاتورة الدوائية في لبنان تبلغ سنويًا ملياري دولار لأربعة ملايين شخص، في حين أنها لا تتجاوز في باريس سبعة مليارات دولار لمئة مليون شخص. وقال: المشكلة أن سوق الدواء مفتوح وتتراكم الأدوية بكميات كبيرة. ففي الكثير من الأحيان نستخدم الدواء بضع سنوات ثم نعرف من دولة المنشأ أو أي دولة أخرى أن الدواء بات غير صالح للإستعمال فنعمد إلى سحبه من سوقنا. والمفارقة أننا لا نكتشف ذلك بأنفسنا بل إن الدول المحيطة بنا هي التي تكتشف ذلك. أضاف الوزير جبق: مما لا شك فيه أن قطاع الدواء في لبنان يحتاج إلى إصلاح ومحاسبة وإعادة تأهيل، ولن يتم ذلك إلا بإنشاء المختبر المركزي الذي يؤكد صلاحية الأدوية من عدمها. فالمختبر المركزي يحتل في هذا الإطار أهمية عملية واستراتيجية ويشكل تجربة رائدة، وقد بدأنا في وزارة الصحة بمشروع إنشائه وإيجاد تمويل خاص له من دول مانحة بهدف الكشف على نوعية الأدوية التي تدخل إلى لبنان، وإجراء فحوصات مخبرية في المجالات كافة بما فيها للأغذية.

وتابع وزير الصحة العامة أن القرار الجازم الذي اتخذه بعدم إدخال أي جينيريك إلى لبنان في حال كانت مصانع الدواء اللبنانية تقوم بتصنيعه، يعود إلى الثقة بنوعية الدواء اللبناني، كون وزارة الصحة تقوم بدور الرقابة على المصانع التي تقوم بدورها بالرقابة الذاتية ناهيك عن فحص الدواء في الخارج في مختبرات هي موضع ثقة، وذلك في انتظار إنشاء المختبر المركزي الذي ستحوّل الأدوية لفحصها فيه بدلًا من فحصها خارج لبنان. وبناء عليه، أكد الوزير جبق أنه سيتم سحب أدوية كثيرة من السوق.

المخاطر الصحية المعاصرة

متناولا موضوع المؤتمر لفت وزير الصحة العامة إلى أن الإدمان على المخدرات يتقدم المخاطر الصحية المعاصرة ويمثل مشكلة وآفة على صعيد الوطن ومستقبل الشباب. أضاف أن ما يحصل في لبنان هو سوق المدمن إلى السجن حيث يتابع إدمانه هناك كما أن المروّج يتابع بيع بضاعته في داخل السجن. وإذ شدد على ضرورة إيجاد حل لهذا الواقع، لفت إلى أهمية المراكز المتخصصة بإعادة تأهيل المدمنين والتابعة للجمعيات على غرار مراكز الهيئة الصحية الإسلامية، وأكد أن علاج مخاطر الإدمان يحتاج إلى تضافر جهود الجميع لحماية المجتمع حيث تعرف غالبيتنا كيف يدخل المخدّر إلى البلد وكيف يتم تصنيع الكبتاغون وبيعه في لبنان. وشدد على أن وزارة الصحة ستركز على إيجاد حلول لمشاكل الإدمان في الفترة المقبلة.

وتابع وزير الصحة العامة أن السرطانات المبكرة من المخاطر الصحية المعاصرة، مشيرًا إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى تزايد السرطان في لبنان بنسبة ثلاثة أضعاف. وقال إن وزارة الصحة تتكبد سنويًا ثمن أسعار أدوية الأمراض المستعصية ما يبلغ حوالى مئتي مليون دولار. والتوقعات بأن تزداد الحاجة هذه السنة علمًا أن الوزارة خفضت فاتورة أدوية الأمراض المستعصية بين أربعة وأربعين (44) % وتسعة وسبعين (79) % على صعيد كل الأدوية الموجودة. ورأى الوزير جبق أن التلوث البيئي يتسبب بتزايد السرطان خصوصًا أنه يطال الأرض والمياه والهواء والإستخدام المفرط لمولدات الكهرباء والإنتشار العشوائي للنفايات ولروائحها حيث بات معيبًا بحقنا كدولة لبنانية التأخر بإيجاد الحلول المناسبة لهذه الملفات.

كما أشار الوزير جبق إلى مخاطر إدمان التدخين وآثاره في ظل عدم تطبيق قانون الحد من التدخين (174) في أي