Hotline For COVID-19 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
COVID-19 Vaccine Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 14/01/2017
Author: Minister Office
Source: MOPH
Interview of Minister Ghassan Hasbani with "RLL"

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة غسّان حاصباني أن "القوات اللبنانية" دخلت إلى الحكومة للتعاطي بإيجابية مع كل الملفات ولكن بشفافية تامّة، مشدداً على أن هناك تناغماً عالياً في الحكومة يجب تعزيزه ونية صافية للبت في الملفات الملحة. واشار الى الانفتاح والتعاون مع كل المكونات الموجودة في مجلس الوزراء الذي يعمل كما يجب أن يعمل أي خارج النزاع السياسي.
 
حاصباني، وفي مقابلة مع برنامج "بين السطور" عبر إذاعة "لبنان الحر"، لفت الى أن أي معارضة تحصل من قبل "القوات" على ملف ما سترتكز على الصعيد التقني، فلا يجب أن ينسحب الخلاف السياسي على العمل الإداري ومصالح المواطنين، والمطلوب تسيير أمور البلاد والنهوض بها وحصر الخلافات السياسية.
وعما يحكى عن بوادر حوار بين "القوات" و"حزب الله"، قال حاصباني: "لا حوار في الوقت الحاضر فالنقاط الخلافية ما زالت قائمة، ولكن هناك تواصل وزاري حكماً بفعل وجود الطرفين على طاولة مجلس الوزراء حيث قد نتفق على أمور إدارية وتقنية. لقد ترجم الهدوء بين الحزبين في الإعلام على كونه حواراً".
 
عن العلاقة مع حزب "الكتائب"، تمنى حاصباني على شباب "القوات" و"الكتائب" أن يمارسوا الهدوء والعقلانية في الحوار حتى لو كان هناك اختلاف حول بعض النقاط وألا يشخصنوا الامور ويصبح الإنفعال هو سيد الموقف، فالقواسم المشتركة كبيرة جداً.  واضاف: "ليس هناك جهة تحاول الغاء احد اطلاقاً، إذا اختار حزب من الأحزاب ان يكون خارج السلطة فهناك فادة كبيرة من وجود المعارضة بناءة. تجمعنا قواسم مشتركة كبيرة مع "الكتائب" نتمنى أن نكون بتعاون مستمر داخل الحكم وخارجه".
 
بموضوع التنقيب على النفط والغاز، اعتبر حاصباني الا أحد يحتمل الإنهيار الإقتصادي في البلد و"لا أعتقد ان العراقيل التي كانت موجودة كانت تقنية مئة في المئة وإنما كانت نوعا ما سياسية، وعدم ثقة بتسليم الملف"، وتابع: "هناك قانون للنفط أقر في مجلس النواب وما بحث في مجلس الوزراء مراسيم تطبيقية له. وقد أقرينا مرسوم تحديد النطاق الجغرافي اي البلوكات، وكذلك مرسوم دفتر شروط للتلزيم وهناك بعض الملاحظات التقينة ليس هناك شي جوهري بالموضوع، وبدفتر الشروط لا شيء يظهر أنه مفصّل على قياس أحد، ولا يزال هناك مرسومان أحدهما يتعلق بالإدارة المالية بهيئة إدارة قطاع النفط كان عليه ملاحظات وأجّل والآخر هو مرسوم للنفط على البر تأجل ليدرس أكثر".
 
وعن قانون الإنتخابات، شدد حاصباني على أن "القوات اللبنانية" ليست مع "قانون الستين" ولا ترى ان ضغط الوقت مبرر مقبول لاعتماده،  وهي تسعى بكل قوتها لإعتماد قانون جديد يضمن صحة التمثيل.
وأضاف: "نتفهم إشكالية البقاء على قانون الستين ونحاول تخطيها نحن ووليد بك بحفظ عملية التمثيل الدرزي، بأي قانون يبرز، ولا أعتقد عندها سيكون هناك من تمسّك بقانون الستين وهناك حوارات ثنائية وثلاثية ورباعية بالإطار التقني للوصول إلى الصيغة".
 
ولفت نائب رئيس مجلس الوزراء إلى أن أي قانون جديد سيحتّم تمديداً تقنياً لانه يحتاج إلى التحضير، وتابع: "صحة التمثيل لا تعني أرقاماً أو مقاعد للأحزاب، بل صحة التمثيل تعني الاتفاق على قانون إنتخاب يمثل المواطن تمثيلاً صحيحاً من دون أن تطغى فئة على أخرى. البحث قطع شوطاً كبيراً نحو 50% بالذهاب نحو قانون جديد مبني على النسبية والمختلط وإذا تم التوافق عليه سيكون هناك صعوبات تقنية وبالتالي علينا شرحه للناس قبل الإنتخابات وسيكون هناك من تمديد تقني".
 
على صعيد آخر، أكد حاصباني جدية العمل في وزارة الصحة، لافتا إلى أن "التغيير يأخذ وقتاً ولا يمكن أن نحوّل الأمور بـ24 ساعة فقط فنحن بحاجة إلى إعادة تصويب وإعادة بناء الهيكل الجديد من خلال الممارسة والتعاطي. وتمنى على المواطنين التطلع بإيجابية للحكومة الجديدة وألا يتبعوا السلبية السابقة". ودعا الرأي العام والإعلام بأوجهه كافة الى التواصل مع المسؤولين والتفكير سوياً كيف يمكن الاسراع ببناء الوطن.
 
 
ورأى حاصباني أن "هناك استراتيجية كجهة ضامنة أن يكون لوزارة الصحة نوع من ضمان صحي كي تدير هذا الموضوع بشكل فعال أكثر وبشكل إقتصادي أكثر وكأنها عملية تأمين مدعومة. واليوم أننا نتعاون مع المستشفيات والصليب الأحمر لوضع آلية تسمح بتخفيف عدد الأشخاص الذين يجولون بين المستشفيات بسبب عدم توافر الأماكن، وذلك للتخفيف من هذه الحالات إلى زوالها كليا".
 
وتابع: "لو ألغينا الفساد كليا اليوم وأدخلنا أموالا على خزينة الدولة وسدّدنا الدين العام وبلغ حدود الصفر لا يمكن للدولة أن تطبب المواطن مجانا، ففي دول أخرى كالولايات المتحدة أو أوروبا يدفع المواطن ضرائب كبرى طيلة حياته كي يؤمن إستشفاؤه من قبل الدولة. كما تجدر الاشارة الى ان هناك جدولة في تلك الدول لإستيعاب المرضى بحيث قد ينتظر مريض ثلاثة اشهر لإجراء عملية جراحية إن لم تكن مستعجلة".
 
ورداً على سؤال، أكد حاصباني:"لم اتعرض ل