Hotline For COVID-19 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
COVID-19 Vaccine Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 30/10/2020
Source: NNA
Presentation of Financial Statement - How The Grants were Received and Distributed
 
حسن قدم كشفا ماليا بالأرقام حول استلام وصرف وتوزيع المساعدات والتجهيزات: حفظ المال العام من أي استغلال يشكل المدخل لتطوير القطاع العام

قدم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن كشفا مفصلا بالأرقام عرض المبالغ المالية من مساهمات وقروض وهبات وتبرعات إستلمتها وزارة الصحة العامة وكيفية صرفها وتوزيعها على المستشفيات الحكومية والخاصة، مؤكدا "أن الأرقام والجداول التفصيلية هي التي تضمن الدقة والشفافية وحفظ المال العام بعيدا من أي استغلال، بما يعزز الثقة بوزارة الصحة العامة ويعكس نهجا جديدا ودقيقا في تطوير القطاع العام من جهة والتأكيد من جهة ثانية أن ليس كل من تبوأ مركزا للخدمة العامة هو مرتكب".

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في قاعة المحاضرات الكبرى في وزارة الصحة العامة في حضور المديرين العامين في المستشفيات الحكومية والمدير العام لوزارة الصحة العامة بالوكالة فادي سنان ومدير مكتب وزير الصحة العامة الدكتور حسن عمار ورئيس مصلحة المستشفيات في الوزارة الدكتور جهاد مكوك ورئيس هيئة الرقابة على المستشفيات الحكومية أنطوان رومانوس، ورئيس دائرة المستوصفات هشام فواز ورئيس الدائرة المالية نعمان فرنجية ورئيسة مستودع الأدوية في الكرنتينا مهى نعوس والمستشارين الدكتور حسين محيدلي والدكتور محمود زلزلي ومحمد كلش ورضا الموسوي ومعنيين.

ومرفقا، تنشر الوكالة الوطنية للإعلام تفاصيل العرض التقني للأرقام بالتزامن مع نشره على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

مقدمة
إستهل الوزير حسن الكلام بتوجيه التحية للمستشفيات الحكومية في كافة الأراضي اللبنانية لأنها لم تتأخر في تلبية النداء لمواجهة أزمة وباء كورونا وذلك رغم الإجحاف الذي حصل بحق المستشفيات الحكومية لفترة طويلة من الزمن. وتابع "أن العبرة الأساسية التي يجب استخلاصها لمن يتعاقب على وزارة الصحة العامة، تتركز على ضرورة عدم إهمال القطاع الصحي العام تحت أي ظرف من الظروف بعدما أظهرت التجربة دوره الإيجابي وتفاعله السريع مع الوزارة التي تحتفظ للقطاع الصحي الخاص في الوقت نفسه موقعه كشريك".

وتحدث وزير الصحة العامة عن ثلاث مراحل تم قطعها منذ استلامه الوزارة حتى اليوم.
وأوضح أنه ولدى استلامه الوزارة في 21 كانون الثاني 2020، بدأ العمل على إنشاء فرق تفتيش لتفعيل الرقابة على المستشفيات الحكومية والخاصة والتدقيق في الملفات الطبية للحالات المرضية بدلا من اقتصار الأمر على الفواتير المالية، وبنتيجة ذلك تم الحد من عدد حالات الإستشفاء، وحصل ترشيد في إنفاق المال العام بحيث يأخذ المواطن حقه من الخدمات الطبية الواجبة من دون حصول هدر".

وعند تسجيل أول إصابة بوباء كورونا في 21 شباط 2020، بدأت المرحلة الثانية بمواجهة الوباء التي تخللها تلقي عطاءات وهبات ووصايا من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وUNHCR وجمعية المصارف وسفارات ودول صديقة وجمعيات ومنظمات مجتمع المدني وأفراد. وقال: لدينا صفر هدر بالمواد سواء كانت عينية أو مالية أو لوجستية. ولا بد في هذا السياق من توجيه الشكر لفريق المتطوعين الذي واكب وزارة الصحة العامة في مواجهة كورونا والذي كان ليكبّد الوزارة المليارات لولا الإلتزام الراقي والمعنوي للتطوع.

وتابع وزير الصحة العامة "أن المرحلة الثالثة بدأت لدى حصول انفجار المرفأ المشؤوم الذي لا يزال لبنان يعاني من تداعياته، ما يؤكد أن المنظمات غير الحكومية، ومع احترامنا لبعضها، ورغم الإمكانات والعطاءات الهائلة، لا تزال عاجزة عن تحقيق إعادة إعمار ملموس بالسرعة التي كانت مطلوبة، وهذا يثبت أنه لا يمكن لأي جهة أو مؤسسة أو جمعية