Hotline For COVID-19 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
COVID-19 Vaccine Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 09/07/2020
Author: NNA
Source: NNA
Joint Press Conference between Health Minister, Education Minister and LU President
 
عقد وزير التربية والتعليم العالي القاضي طارق المجذوب ووزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، مؤتمرا صحافيا مشتركا في وزارة التربية، حول التدابير والإجراءات المستخدمة من الجهات الثلاث إثر تسجيل حالة كورونا إيجابية لدى إحدى طالبات كلية الإعلام - الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، وذلك في حضور مدير الفرع الأول الدكتور عماد بشير، الدكتور راغب جابر، الدكتور خليل بيضون، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، المستشار الإعلامي لوزير الصحة رضى الموسوي والمستشار الإعلامي لوزير التربية ألبير شمعون.

المجذوب

وتلا وزير التربية بيانا مشتركا، قال فيه: "لقد عاودنا التدريس في كليات الجامعة اللبنانية بهدف التعويض على الطلاب وإجراء امتحانات لكل الصفوف الجامعية جزء منها عن بعد والجزء الآخر حضوري بحسب الاختصاصات، وذلك للحفاظ على مستوى التعليم الجامعي. وقد أخذت الجامعة اللبنانية مشكورة كل الإجراءات الوقائية اللازمة، لكن سنواجه بعض الحالات وسنعالج الأمر بطريقة مهنية علمية. وحفاظا على سلامة الطلاب في الجامعة، سيتم فحص كل الطلاب في المبنى الذي تنقلت فيه الطالبة العزيزة على قلوبنا جميعا المصابة التي نأمل لها الشفاء العاجل لتعقيمه، كما فحص المخالطين ومتابعتهم من جانب وزارة الصحة العامة".

أضاف: "إن وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة الصحة، ستصدر بروتوكولا صحيا لمواكبة العام الدراسي والجامعي المقبل. سنطلق في القريب العاجل مع معالي الوزير والمعنيين خطة العودة الى المدارس والمعاهد والجامعات بكل جوانبها الصحية والتربوية والنفسية والإجتماعية. إن الإجراءات التي ستقوم بها الطواقم الطبية المتخصصة، تؤكد التزامنا بتوفير كل المستلزمات والتدابير التي تضع حدا لإنتشار فيروس كورونا. كل طالب وأستاذ وموظف ومستخدم في الجامعة هو بمثابة فرد من عائلتنا، وإن المراقبة الحثيثة لأوضاع الطلاب والعاملين وقياس الحرارة عند الدخول إلى المبنى والتركيز على وجود العوارض، أدت إلى كشف الإصابة في أسرع وقت ممكن والتنبيه إلى مصدرها والذي ثبت أنه من خارج الجامعة. من هنا، فإن لبنان على غرار دول العالم التي تعاني تداعيات الفيروس، يعمل بكل مؤسساته وخصوصا الصحية والطبية، على إعادة فتح البلاد بكل وعي لاستئناف النشاط الإقتصادي والتربوي وعلى المستويات كافة، ضمن خطة العودة الآمنة إلى الحياة الطبيعية".

وتابع: "إننا نقدر عاليا التعاون بين المؤسسات في القطاعين العام والخاص، كما نقدر الدور الوطني الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة هذا الأمر وتوعية المواطنين، والتشديد على العمل والدراسة والإنتاج الوطني ضمن معايير الحماية الصحية المفروضة".

حسن

بدوره، قال وزير الصحة: "لا شك أن تسجيل حالة كورونا بين الطلاب هو أمر متوقع، ولكن الحكمة في متابعة الإجراءات التي تفضل معالي الوزير المجذوب بالإشارة إليها، ونحن كوزارة صحة عامة بطواقمنا الطبية والصحية سنتابع الموضوع طبقا للخطة الموضوعة من جانب اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا. أود أن أشير إلى أن هذا الأمر هو جرأة مدروسة ومسؤولة من جانب معالي وزير التربية وحضرة رئيس الجامعة، بأن يعود الطلاب إلى الجامعة وصروحها، فهذه رسالة إيجابية إلى العالم حول العام الدراسي المقبل".

أضاف: "أغتنم الفرصة لتوجيه رسالة إلى اللبنانيين جميعا وخصوصا إلى عالم الإنتشار اللبناني. إذ أن اليوم سيكون الرقم صادما بعدد الإصابات لكنه للأسف مرتبط بشكل أو بآخر بالإغتراب اللبناني. فقد تبين أن أحد المغتربين الذي ظهرت فحوصه إيجابية كان حضر عرسا وذهب إلى حوض السباحة ولعب كرة القدم، ولم يسأل عن الإجراءات حتى قبل أن تصدر نتيجة فحوصه الطبية. لذا، أود أن أصر وأؤكد أن المسؤولية الفردية والشخصية هي واجبة، فكلنا مسؤول من سلطات محلية وبلدية وأمنية بأن نتابع هذه الحالات، وإذا كان هناك من يتجاوز فيجب أن يخضع للقانون".

وتابع: "إن تعاوننا جميعا إن كان في الميدان مع إعادة فتح البلد، أو في الجامعة وأينما كنا، يجب أن يكون ضمن الإجراءات الوقائية وتطبيق التباعد الإجتماعي، والمسافة الآمنة هي السبيل الوحيد لدرء انتشار الوباء على كل الصعد".

أيوب

أما رئيس الجامعة فقال: "أشكر معالي وزير التربية ومعالي وزير الصحة، وأذكر بالحفاظ على القواعد العامة للسلامة الصحية لكل أساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها".

أضاف: "إن ما تعرضنا له بالأمس من شخص مصاب من خارج الجامعة اللبنانية قد حضر إلى الجامعة، ولكن اتخاذ الإحتياطات لدى إدارة الجامعة كانت معقولة للغاية من أجل عدم انتقال العدوى. فقد خاضت الجامعة تجربة العودة إلى الصفوف لمتابعة الدروس الحضورية للطلاب الذين لم يتمكنو