Hotline For COVID-19 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
COVID-19 Vaccine Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 05/10/2019
Author: Minister Office
Source: MoPH
Jabak Opened the 11th International Congress of Neurology
 
وزير الصحة العامة افتتح المؤتمر الدولي لأطباء الدماغ والأعصاب
وأعلن العزم على إنشاء مراكز ومستشفيات متخصصة للإهتمام بحالات الأمراض العصبية
جبق: أمراض الجهاز العصبي تنعكس على المريض وعائلته وتأمين الرعاية الخاصة أولوية



افتتح وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الدولي للجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب بالتعاون مع الاتحاد العالمي للعلوم العصبية والاتحاد العربي لاطباء الاعصاب ونقابتي الأطباء في بيروت والشمال بحضور نقيب الأطباء في بيروت البروفسور شرف أبو شرف ونقيب الأطباء في الشمال الدكتور سليم أبي صالح وممثل الفيديرالية العالمية لطب الأعصاب البروفسور رياض قويدر ورئيس اتحاد جمعيات الأعصاب العربية البروفسور محمد شهاب وممثلة مدير عام قوى الأمن الداخلي الطبيبة ريما أبي حيدر وحشد من الأطباء اللبنانيين والعرب والأجانب. وهدفت الدورة إلى تفعيل ونشر التثقيف الطبي المستمر وتبادل الخبرات العلمية بين الأطباء.

وتخلل المؤتمر تكريم طبيبين لبنانيين هما البروفسور جان ربيز الأستاذ في علم الأعصاب والباتولوجي للجهاز العصبي في الجامعة الأميركية في بيروت وأول من وصف مرض Corticobasal Degeneration التنكّس القشري القاعدي خلال وجوده في الولايات المتحدة عام 1966 وأول مؤسس لمختبر التشريح المرضي في الجامعة الأميركية عام 1969، والدكتور منير رحمة النقيب الأسبق لأطباء لبنان في بيروت.

كلمة وزير الصحة العامة

وأكد الوزير جبق في الكلمة التي ألقاها أهمية انعقاد المؤتمر في بلد يعاني شتى أنواع الضغوطات والآفات. ولفت إلى أن أمراض الدماغ والأعصاب لا تطال فقط المريض بل تطال عائلته وتضع كافة أفرادها في تحد كبير لتحديد الحالة ومعالجتها ومواكبة تطوراتها وتأمين الموارد اللازمة لها من علاج ودواء ورعاية وتأقلم. وهذا يجعل أمراض الدماغ والأعصاب بحاجة إلى دائرة دعم طبي وصحي واجتماعي للمريض وللعائلة بهدف تحسين نوعية حياتهم.

وفي هذا السياق شدد الوزير جبق على النقاط التالية:
 
  • أهمية التثقيف المستمر لأصحاب الإختصاص ومقدمي الخدمة كونه الدعامة الأساس لتحسين الأداء الطبي ومواكبة المستجدات.
 
  • دور المراكز الطبية والجمعيات المختصة لإحاطة المرضى وعائلاتهم.
 
  • أهمية الموافقة المستنيرة للمريض والعائلة من خلال تزويدهم بكافة المعلومات اللازمة عن المرض وطريقة علاجه والمضاعفات.
 
  • المحافظة على ما يتمتع به بلدنا من التزام بالآداب الطبية والتوعية الطبية على حد سواء.
 
ورأى وزير الصحة العامة أن مهمة الأطباء في هذا المجال صعبة ومعقدة وتتناول شعبًا بكامله يعيش إحباطات وأزمات وتراكمات. وأكد أن وزارة الصحة العامة تواكب هذه المساعي والجهود من خلال تعزيز برنامج الصحة النفسية في الوزارة والخدمات الصحية المتعلقة بالأمراض النفسية وإدماجها ضمن الرعاية الصحية الأولية لتمتد تلك الرعاية إلى المستوى الثاني والثالث من العناية سواء من خلال الإستشفاء وإعادة التأهيل أم من خلال تأمين الأدوية للأمراض العصبية والنفسية.

أضاف أن وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع المجتمع المدني قامت أيضًا بتعزيز المراكز الصحية ضمن الشبكة الوطنية للرعاية الصحية الأولية لتشكل رزمة الصحة النفسية جزءًا هاما من الرزمة المتكاملة للخدمات الصحية الأساسية التي تقدمها هذه المراكز، بحيث تضمن إحاطة المريض النفسي وعائلته وتحسين نوعية حياتهم.

وتابع الوزير جبق أن أمراض الجهاز العصبي تنعكس على المريض وعائلته بشكل كبير لأن المريض يصبح عاجزًا عن القيام بواجباته اليومية مما يجعله بحاجة إلى رعاية خاصة. وأعلن أن وزارة الصحة العامة بصدد إنشاء مراكز ومستشفيات درجة ثانية تهتم بحالات الأمراض العصبية.

وختم وزير الصحة العامة كلمته متمنيًا أن ينتج عن المؤتمر مقررات تسهم في تخفيف الأعباء عن الأفراد والمجتمعات واعدًا ببذل كافة الجهود والإمكانات المتاحة لتحقيق ما ينتج من مقررات.

وقائع المؤتمر

وكان المؤتمر قد استهل بكلمة ترحيب ألقاها نائب رئيس الهيئة الإدارية للجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب د. محمد الدسوقي ثم أعلن رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب د. كامل عز الدين أن الاتحاد العربي لطب الأعصاب وافق على عقد اللقاء الأول لدول الشام وبلاد الرافدين (لبنان – سوريا – العراق – الأردن – فلسطين) في العام المقبل في بيروت واعدًا بدعوة نخبة من المحاضرين العرب والعالميين لضمان نجاح هذا اللقاء.

النقيب أبو شرف

وفي كلمته أعرب النقيب أبو شرف عن فخره بالمؤتمر الذي يجمع نخبة من أصحاب الإختصاص لتقديم أفضل الخدمات الطبية بالرغم من الإجحافات التي تلحق بالجسم الطبي إن من جهة التعرفة المتدنية لأتعاب الأطباء أو اقتطاع نسبة معينة منها من قبل بعض المؤسسات الضامنة والإستشفائية أو عدم إمكانية وضع جدول أعمال طبي موحد يكون منصفًا لكافة الإختصاصات. وأعلن أن النقابة تعمل على ربط التعرفة الطبية بمؤشر الغلاء الرسمي وزيادتها سريعًا بما يتناسب ومعدلات الغلاء لأن الواقع الإقتصادي والمعيشي لم يعد يسمح بأي شكل من الأشكال بإبقاء الأمور على حالها في هذا المجال. وتحدث عن تقدم في مجال التوصل إلى توحيد التعرفة الطبية واستكمال جدول الأعمال الطبية من خلال إدخال جميع الإختصاصات بما فيها الأشعة والطب النووي والمختبر وعلم الأنسجة.

ولفت إلى أن العمل مستمر للتوصل إلى حل مشرف لمطالبات الضمان الإجتماعي بموضوع الإشتراكات والغرامات وزيادات التأخير إضافة إلى معالجة مواضيع الحسومات غير المبررة وتحديد مهل لتسديد الأتعاب خلال ثلاثة أشهر تطبيقًا للقانون لا سنتين كما هو واقع الحال ولصق الطابع الإستشفائي على الفواتي الإستشفائية وتطبيق القوانين عبر اللجان الطبية فضلا عن إيجاد صيغة لتغطية الطبيب المتقاع